المدينة المنورة ـ خالد سعيد باحكم
ثمن رئيس جمهورية السنغال السيد ماكي سال الدور المتميز الذي يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، لتوحيد الصف العربي والإسلامي وقال فخامته في تصريحات خاصة لــ ( البلاد ) إن الدور الذي تقوم به المملكة لتوحيد الصف الإسلامي دور متميز لا يمكن لأي شخص إنكاره خاصة دورها في القارة الإفريقية التي حظيت بمساعدات واضحة من المملكة لتنهض نحو التقدم والازدهار واعتقد أن السنغال حظيت بمساعدات من المملكة في شتي المجالات خاصة المجال الاقتصادي والتجاري الأمر الذي مكن الحكومة من تنفيذ الكثير من مشروعات التنمية لذلك فإن كان لنا كلمة فهي كلمة شكر وعرفان لقائد هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله ،علي كافة المساعدات التي قدمت لبلادنا والتي كان لها الأثر الكبير في نفوس شعب السنغال الذي يكن كل حب وتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، حفظهم الله. وعن علاقات السنغال بالدول العربية والخليجية قال فخامة رئيس جمهورية السنغال:”: حقيقة السنغال تربطها علاقات متميزة وعميقة مع الدول العربية وبالأخص الدول الخليجية لأننا نؤمن بالوحدة العربية والإسلامية ونؤمن أن علاقاتنا مع بعضنا البعض لابد أن تبنى علي الاحترام المتبادل والمحبة والإخاء وسياسة السنغال الخارجية هي إقامة علاقات مع جميع دول العالم مبنية علي الاحترام واعتقد إن هناك اتفاقيات مشتركة مابين السنغال والدول العربية والخليجية في شتي المجالات وبالأخص المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وتوجهنا هو تعزيز هذه الاتفاقيات والتوسع فيها نحو ما يحقق الوحدة مابيننا. وعن الوضع الأمني في السنغال قال رئيس جمهورية السنغال :”أؤكد لك بأن الوضع الأمني في السنغال جيد ويعيش الشعب السنغالي حالة من الأمن الفريد الذي وفرته الحكومة السنغالية واعتقد أن بلادنا ولله الحمد تعيش نهضة اقتصادية وتجارية واستثمارية جيدة ونحمد الله أن بلادنا لا تواجه أي إشكالية من الناحية الأمنية.” وعن ابرز الفرص الاستثمارية والتجارية في السنغال قال فخامته :”حقيقة السنغال تعيش نهضة اقتصادية جيدة أدي ذلك إلي وجود الكثير من الفرص الاستثمارية والتجارية في عدة مجالات اذكر منها المجال الزراعي والسياحي والصناعي إضافة إلي التنقيب عن الذهب وغيرها من المجالات التي تحقق عائدا مجزيا للمستثمرين ومن هنا ادعوا إخواننا رجال الأعمال السعوديين والخليجين إلي الاستثمار في السنغال والاستفادة من الفرص الاستثمارية الموجودة والتسهيلات التي تقدمها الحكومة للمستثمرين واعتقد أن الجهات المختصة عن الاستثمار والغرفة التجارية في السنغال يقومان بدور متميز في هذا الجانب من خلال القيام بزيارات للكثير من الدول العربية والخليجية لإبراز الجانب الاستثماري في السنغال وقد أدي هذا الأمر إلي توقيع الكثير من الاتفاقيات المشتركة مابين رجال الأعمال في السنغال ورجال الأعمال في عدد من الدول العربية وهنا أجدد الدعوة لرجال الأعمال في السعودية والخليجية للاستفادة من الفرص الاستثمارية الموجودة في السنغال”. وعن رأي فخامته في الأوضاع التي تشهدها بعض الدول الإفريقية قال :” سياسة السنغال الخارجية واضحة وهي عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة لذلك نتمنى أن يعم الاستقرار الأمني في الدول الإفريقية وان تسعي الشعوب الإفريقية إلي النهوض ببلادها اقتصاديا وثقافية وتجاريا وأحب أن أشير بان السنغال لها دور متميز في حل الكثير من الخلافات التي تشهدها بعض الدول الإفريقية وتمكنا بفضل الله بحل الكثير من المشاكل ونسال الله أن يديم الأمن والاستقرار علي القارة الإفريقية ودول العالم.” عن انطباع فخامته للتوسعة التي يشهدها الحرم الملكي والمسجد النبوي الشريف قال:”اعتقد أن المشروعات العملاقة والضخمة التي نفذت في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وخاصة التوسعة الضخمة في الحرم المكي تعتبر توسعة ضخمة تبهر كل حاج وزائر لهذه الديار المقدسة يشاهد تلك الأعمال الجبارة التي نفذت وكذلك المشروعات الجميلة في المدينة المنورة فكل هذه المشروعات خير شاهد ودليل علي جهود المملكة العربية السعودية وخدماتها العظيمة لخدمة الإسلام والمسلمين لذلك فاني انتهز هذه الفرصة المباركة وأتقدم بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ،حفظه الله، على كل الجهود المباركة التي بذلتها وتبذلها مختلف القطاعات الحكومية لخدمة الحاج والزائر للديار المقدسة ليؤدي نسكه يسر وسهولة. وعن العلاقات السعودية مع جمهورية السنغال قال فخامته:” اعتقد أن العلاقات السعودية وجمهورية السنغال علاقات قوية ومنذ القدم تشهد تطورا ملموسا في شتي المجالات ونحن في السنغال نسعى إلي تعميق هذه العلاقات في شتي المجالات وبالأخص المجال الاقتصادي والثقافي وهنا انتهز هذه الفرصة أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، علي كافة المساعدات التي قدمت لبلادنا وكان لهذه المساعدات الأثر الايجابي في نفوس الشعب السنغالي الذي يكن كل حب وتقدير لقيادة المملكة العربية السعودية وشعبها النبيل الوفي.”
رئيس السنغال لـ( البلاد ): خادم الحرمين زعيم وقائد فريد
