عاد مجدداً الخوف والهلع إلى نفوس المواطنين في جدة بعد وفاة أم وابنتها اثر استنشاق مبيد حشري وضع في شقة، وهذه المواد السامة الخطرة التي تفتك بعامة الناس لاتزال مثار التساؤلات حيال الجهات المسؤولة كوزارة الزراعة والأمانة والصحة والدفاع المدني في كيفية بقاء مثل هذه المواد السامة في متناول أيدي محلات المبيدات وبالذات بعض المحلات التي توزع أرقامها على أعمدة الصحف وتدعي أنها تملك الخلطة العجيبة للصراصير بينما هي تقتل الإنسان .إننا بحاجة إلى معالجة الوضع سريعاً وعدم استمرار مثل هذه الظواهر والاكتفاء بدور الانتقاد.
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]سالم علي الحربي
جدة[/COLOR][/ALIGN]
