لاتزال المستشفيات والمستوصفات الخاصة تواصل تمشيط جيوب المواطنين الذين يتوافدون بشكل كبير على تلك المصحات سيما مع أمراض الشتاء ولا يقتنع الطبيب بالكشف المبدئي المتعارف عليه وإعطاء المريض وصفة العلاج إلا بعد تمريره على المختبر من أجل مضاعفة الفاتورة . وكل هذه الأساليب ليس للاطئنان على المريض وإنما لسحب مبالغ إضافية والجهات الرقابية في الشؤون الصحية بعيدة عن ما يحدث في تلك المستشفيات والمستوصفات التي تواصل سيناريوهات زيادة أعباء إضافية على المواطن في ظل ارتفاع الغلاء في كافة جوانب الحياة.
خالد القرني- الشرقية
