تظل المكتبات العامة هي الرافد الحقيقي لمن أراد الاطلاع على جهد الأدباء والمفكرين. والكتاب هو خير جليس لكن في الفترة الأخيرة اصبحت المكتبات في دائرة النسيان بعد ظهور التقنية الحديثة ومطالعة أدق المعلومات بواسطة التصفح الإلكتروني دون عناء الذهاب إلى المكتبات التي بعضها تلتف حولها أسوار ولا تنذر شيء بأنها مكتبة عامة وجدت لعامة الناس والسبب هو للقائمين عليها الذين إرتأوا أن يحولها إلى مكتبات صامتة في كل منطقة أو محافظة ويفترض ان يقومون المشرفون على المكتبات بتوعية المجتمع بالدور الذي تضطلع به المكتبات من خلال النشرات.
خالد السلمي – جدة
رأي المواطن .. المكتبات العامة في دائرة النسيان
