لو عادت الاتصالات السعودية الى القطاع العام لاصبح في ذلك حياة اسهل من تجربة الخصخصة التي بدأت في حالة نشطة ثم ما لبثت ان تراجعت في خدماتها بالتدريج. وذلك رغم المداخيل الهائلة من الايرادات.
الاتصالات السعودية تكتظ بالكثير من الشكاوى. هكذا وجدت عندما راجعت احد فروع الخدمة لاجد ان الكثير يشكون من عدم رد الخدمة بعد التسديد وان عادت لا تشمل الانترنت الا بعد معاناة. اما ارقام الخدمة من 906 – 907 فلا حياة لمن تنادي حيث ان الرنين موجود. لكن الموظف غير موجود في الخدمة!!
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]تركي عبد الرحمن [/COLOR][/ALIGN]
