•• كان \"علي\"
وهذا اسمه مفاجأة – لنا – عندما راح يخدم علينا في مطعم أحد الفنادق على بحر جدة..
سألته: هل أنت من اليمن؟
قال في هدوء الواثق مما يقوله:
انني سعودي.
سألته – وأنا فرح به – : صحيح؟ .. قال: واسمي علي واضاف لقبه انه من احدى قبائلنا العتيدة..
ومنذ متى تعمل؟
قال: أنا تحت التدريب. قادم من جامعة الملك عبدالعزيز.
عندها لم أجد أية كلمة أقولها فرحاً به وبثقته في نفسه لقد تخطى عقبة ان يكون عاملاً في مطعم بهذه الروح الوثابة.
إنه صورة جديدة لها ابعادها المختلفة في تشكيل بنية مجتمعنا القادم بإذن الله.
كم كنت أتمنى أن أكون جريئاً وأذكر اسمه كاملاً: لك كل التحايا يا علي..
