المدينه المنورة – جازي الشريف
تصوير – محمد قاسم
في التالي ترصد (البلاد) بعض المشاهد عن عادات الشعوب في شهر رمضان حيث التقت مع عدد من المقيمين وتحدثوا عن ذكرياتهم الرمضانية في بلادهم والأجواء الإيمانية في بلاد الحرمين.
بداية قال ايديل فورتا اندونيسي من مدينة ساربيا المستوي الرابع قسم الحديث بالجامعة الاسلامية في المدينة المنورة:” يوجد اختلاف كبير في مائدة الافطار في اندونيسيا عن الافطار في السعودية ومن العادات لدينا الحرص بشدة على بداية الافطار ولو بتمرة واحدة وذلك تقيداً بالسنة النبوية ونظراً لقلة التمر الذي يصلنا هدية من الحجاج والمعتمرين حيث نحفظه طوال العام إلى رمضان لنفطر بواحدة كل مساء ويوجد على المائدة كذلك الشوربة الاندونيسية وهي تشبة الاندومي ولكنها تختلف في المواد والطعم..والسلطة من العديد من الاعشاب مثل الكرنب وبعض الفواكه ويعتبر الأرز هو الوجبة الرئيسية لجميع الاندونيسيين لأنه الأوفر والأرخص وبعض الأسر ذات المستوى الجيد في الداخل يضعون الحلويات والعصير المصنع من الكاكا بالاضافة إلى ثمر المونو واسمح لي ان ابدي اعجابي بسفرة الافطار في المسجد النبوي الشريف والتي تشمل البن والتمر والماء والخبز.”
الطالب يهزا أبو بكر من دولة غينيا يدرس في الجامعة الاسلامية قال:”مائدة الافطار في غينيا تتكون من أربعة أطعمة رئيسية وهى التمر واللبن البقري وعصيدة الدخن أو الذرة ويوضع عليها السمن وكذلك تصنع قطع من الخبز وتخلط مع الايدام وهو عبارة عن تشكيلة خضار وبندورة وبصل وفاصوليا وغيرها من الخضار
والأسر الميسورة يصنعون اللحم المسلوق مع المرق ويضعونه على الخبز أو الدجاج مع المرقة على الخبز مثل الفتة إلى جانب الحلويات حسب ظروف الأسر التي تصنع حلويات مع كمية كبيرة من السكر والفستق.”
الطالب الليبي عبد الرحمن سعد فرحات قال:”أولا الحمد لله ان وفقني للصيام في هذه البلاد المقدسة وأنا أدرس في كلية الحديث في الجامعة الإسلامية واختلاف العادات عن ليبيا هنا روحانية لاتوصف خصوصا في رمضان أما عن رمضان فإن الأسرة تستعد له استعدادا كبيرا ويفرح الجميع بقدومه وسفرة الافطار في ليبيا تختلف عن السفرة في السعودية ماعدا التمر الذي هو رئيسي في كل سفرة افطار ونصنع شوربة ولكنها تختلف عن الشوربة السعودية حيث يوضع معها الحمص والابازي وتشبة الحريرة المغربية طبعا ويطبخ معه لحم الغنم ليزيدها مذاقا جيدا وكذلك هناك من يعجن التمر مع السمن كحلاوة والبعض يصنع الكنافة مع الجبن.”
الطالب علي آدم محمد حسين من ولاية كردفان بالسودان طالب في الجامعة الإسلامية قال:”تعتبر العصيدة الأكلة الرئيسية في السفرة الرمضانية وهذه العصيدة مغذية جداً وتصنع من الذرة أو الدخن ويوضع عليها الايدام المكون من الخضار (بامية أوملوخية وغيرهما) طبعا البن مهم جدا على سفرة الافطار وكذلك بعض الأسر تصنع الحلويات والعصاير من الفواكه ورقيق الخبز على شكل فطير مع وضع السكر المطحون عليه ومن الأشياء الجميلة في كردفان أن العديد من الأسر تضع سفرة للافطار خارج المنزل ليشاركها الجيران وعابرو السبيل في تناول الافطار “.
ذكريات ومشاهد رمضانية من العالم الإسلامي
