شذرات

ذكرياتي ….!

بأقصرِ الطُرق القديمة
وفوقَ الأطلال العظيمة
وعلى المنابر الرحيمة
كٌنت أسأمر الأحداث الأليمة
ذكرياتي المستديمة
هُناك ماكانت لي أيَّ
مساحاتٍ جديدة
كُنت أُماً كريمة
أُختاً نبيلة
بنتاً مُطيعة
كُنت وكُنت وكُنت وكُنت
الظِل الكبير المُبلل بِكلُ ديمة
كُنت الصباحات المديدة
والمسَاءات المجيدة
كُنت أكسبُ مِن كل بلدٍ صِفة وقيمة
وكثمينِ الذهب والمَاس مُضيئة
ككُثبانِ رملٍ في صحاريٍ غريبة
تتمددُ بي الأشياءَ وتنقُص بدونِ حيلة
كماضي أبي وامي وأجدادي العريقة
أكملتُ الحياة بنوازعٍ وجوامعٍ فريدة
وسَأقص لأحفادي الصِغار حِكاياتي
المتأرجِحة مابين سَعيدةٍ وحزينة
**
**
بقلم / عبير عبدالعزيز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *