إبراهيم السمحان
مشغول , بمراقبة ذكرياتي ..
ألمحها تتزاحم ..
تقتتل أيها يغزوني أولاً ..
وفجأة:
يخرج من بين الصفوف طفل..
وجهه وجهي ..
سألت نفسي ..
هل كنته يوماً من ألأيام..
هذا الطفل الغارق في مياه ألأحلام..
هل كنته..
قلت له :
أتعرفني..
أطرق برأسه طويلاً..
رمقني بنظرة خاطفة..
ثم..
ثم انسربت من عينه دمعة..
تركني ومضى !
