جدة – إبراهيم المدني
امتدح الدكتور علي عثمان مليباري برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الرياضية الذي صمم وفق أحدث المعايير الأكاديمية ليسهم في توفير كوادر وطنية مؤهلة بتعليم عالٍ في مجال الإدارة الرياضية، موضحاً أن الاضطلاع بمثل هذا البرنامج الرائد والفريد يعد مبادرة رائعة تحسب لجامعة الملك عبدالعزيز، وامتداداً لدورها الفعال في إعداد الكفاءات البشرية المزودة بروافد العلم والمعرفة، وحرصها على تلبية احتياجات المجتمع في ظل وجود ندرة في تخصص الإدارة الرياضية حيث لا يوجد متخصصون في هذا المجال، في الوقت الذي أصبح فيه قطاع الرياضة والشباب مكوناً هاماً في الاقتصاد السعودي ويشهد نموا متواصلا وأهمية تنموية متزايدة.
وأشاد الدكتور علي عثمان مليباري بأهداف برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الرياضية والتي تتضمن إعداد وتأهيل كفاءات وطنية تأهيلاً عالياً لتولي المراكز الإدارية القيادية في القطاع الرياضي والشبابي، والارتقاء بالمستوى العلمي والأكاديمي لخريجي البرنامج على أسس نظرية وتطبيقية حديثة في الإدارة الرياضية، بالإضافة إلى إثراء البحث العلمي في مجال الإدارة الرياضية بالمجتمع.
وبين الدكتور علي عثمان مليباري أن المحاور الأساسية للبرنامج، والذي يعد الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية، قد صيغت بما يواكب التطورات العالمية وبما يتناسب مع متطلبات التنمية الرياضية واحتياجات سوق العمل، خاصة في ظل حاجة الأندية الرياضية إلى الكوادر البشرية المؤهلة تأهيلاً علمياً واحترافياً في علم الإدارة الرياضية، فالرياضة أصبحت في عالم اليوم علماً قائماً بذاته، له نظرياته ومقوماته ومعاييره المبنية على أسس علمية، موضحاً أن هناك جهات عديدة يمكن لها أن تستفيد من مخرجات هذا البرنامج ومنها الرئاسة العامة لرعاية الشباب، مؤسسات التسويق الرياضي، مؤسسات العلاقات العامة والإعلام الرياضي، بالإضافة إلى الجهات الرياضية في الوزارات المختلفة.
