الأرشيف متابعات

د. مفلح القحطاني: العنف الأسري مازال ممارساً

جدة – منى مراد ..
العنف أصبح متناولا في الصحف كأمر مهم بل يظهر بشكل مستمر وقد يتخيل القارئ أنه ضد المرأة فقط .
ولكن العنف طال كبار السن والأطفال وزادت الظاهر حتى أصبحت أمراً يستحق البحث عن أسبابه وآثاره الاجتماعية، وعن من يحمي من يتعرضون لهذا العنف. حول هذا الموضوع التقينا بالدكتور مفلح القحطاني نائب رئيس جمعية حقوق الإنسان في مدينة الرياض وسألناه:
* متى تأسست الجمعية وماهو دورها وكم عدد فروعها؟
ـ تأسست الجمعية منذ أربع سنوات في 18 ـ 1 ـ 1425هـ وهي تقوم برصد الانتهاكات والتجاوزات وإعداد التقارير بشأن ذلك ورفعها واستقبال الشكاوى، حيث تقوم بتوجيه صاحب الشكوى ومخاطبة الجهات المختصة ويكون ذلك وفقاً للنظام الأساسي للحكم ووفقاً للأنظمة المرعية.
وأهدافها هي:
ـ العمل على حماية حقوق الإنسان وفقاً للنظام الأساسي للحكم الذي مصدره الكتاب والسنة ووفقاً للأنظمة المرعية، وماورد في الأعلانات والمواثيق الخاصة بحقوق الإنسان الصادرة من الجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الأسلامي، والأمم المتحدة ووكالاتها ولجانها المختصة وبما لايخالف الشريعة الأسلامية.
ـ التعاون مع المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال.
ـ الوقوف ضد الظلم، والتعسف، والعنف، والتعذيب، وعدم التسامح.
وللجمعية أربعة فروع في كل من المنطقة الشرقية(الدمام)، والجنوبية(جازان)، والشمالية(الجوف)، والغربية(جدة)، هذا بالإضافة إلى مكتب العاصمة المقدسة.
* ماسبب تأخر افتتاح الجمعية؟
ـ ربما انشاء الجمعية قد تأخر بعض الوقت ولكن المهم أنها وجدت وباشرت اعمالها.
* ماهي المؤهلات التي لابد أن تتوفر فيمن يعملون في هذه الجمعية؟
ـ الجمعية حريصة على استقطاب التخصصات ذات العلاقة بنشاطاتها مثل التخصصات القانونية والشرعية وعلم الاجتماع والأحصاء وغير ذلك من التخصصات التي تخدم أهداف الجمعية.
* ما أسباب جهل الناس وعدم معرفتهم بوجود جمعية لحقوق الإنسان في المملكة؟
ـ لا اعتقد بجهل الناس بوجود الجمعية في الوقت الحالي ولكن وان كان هناك من هم كذالك فهم فئة قليلة وفي النهاية من هم في حاجة للجمعية لابد أنهم وصلوا إليها، وعادة لايبحث عن الجمعية إلامن لدية شكوى أو مظلمة.
* هل تعتقدون أن الأعلام مقصر بتعريف الناس بهذه الجمعية؟
ـ الإعلام له دور مقدر في إبراز دور الجمعية منذ بداية تأسيسها ولكننا نتطلع دائماً لدعم اكبر، لان رسالة الجمعية تصل عبر وسائل الإعلام المختلفة لمختلف شرائح المجتمع.
* هل هناك إقبال من قبل الناس على الجمعية لطلب المساعدة؟
ـ بالتأكيد فقد استقبلت الجمعية حتى الآن أكثر من اثنتي عشر ألف قضية خلال الفترة الماضية، هذا بالاضافة إلى آلاف الاستشارات القانونية الهاتفية والمباشرة التي تقدمها الجمعية.
* هل هناك شروط لابد أن تتوفر فيمن يلجأون لهذه الجمعية؟
ـ يجب أن يكون المشتكي قد استنفذ كل الوسائل النظامية والقانونية قبل اللجوء للجمعية، وفي النهاية الجمعية متاحة للجميع وهي في خدمة كل من يحتاج اليها.
* هل حالات العنف الأسري من الحالات التي تستقبلها الجمعية؟ إذا كان الأمر كذلك فما هو دور الجمعية في تلك الحالات؟
ـ بالتأكيد، يوجد لدينا قضايا عنف أسري ويتم ارشاد الحالات المستقبلة بالخطوات القانونية التي يجب اتباعها ويتم بعد ذلك التنسيق بين الجمعية وبين الجهات الحكومية ذات العلاقة فيما يتعلق بالحالات التي تستدعي ذلك.
* من المتسبب في حالات العنف الأسري ومن هم أكثر المتضررين من ذلك العنف؟
ـ غالباً مايكون المتسبب في حالات العنف الأسري هو الزوج أو الأب أو الأخ والأناث هن أكثر من يتعرض لهذا النوع من العنف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *