قدم معالي د. علي سليمان العطية خلال فترة عمله في وزارة \"التعليم العالي\" الكثير من الجهود وخدمة العمل مكتبياً وميدانياً وارتبط بعلاقات كبيرة مع الناس وعمل على توضيح اهمية دور الوزارة في الحياة الاجتماعية ودور الجامعات والملحقيات الثقافية السعودية في دول العالم ولازال الناس يذكرونه بالخير وهو الآن خارج مسمى الوظيفة.. هذه الصورة قل ان نراها مع المسؤولين سواء الذين على رأس العمل او بعد مغادرتهم و للأسف لا يوفق لها الا القليلون ممن اسندت لهم وظائف خاصة التي تتعلق بالناس مباشرة ولها اهمية في حياتهم.
ان الموظف الذي يؤدي واجباته ويتفاعل معها ويساعد الناس على \"تذليل\" عقبات التعليمات دون الخروج عنها او مخالفتها ويقدم ذلك للجميع يبقى في ذاكرة الناس سنوات طويلة.معالي د. علي كما قلنا لك بعد مغادرتك \"لازال الناس يصفقون لك\".
د. علي العطية.. عطاء بلا حدود
