كتب : فؤاد أحمد
تُعد هيئة الإغاثة الإسلامية رائدة في موضوع الخدمات الإنسانية، حيث تقوم الهيئة بإعالة الأسر المعوزة وتتكفل بتقديم الخدمات لهم، كما أنها تعني بالاحتياجات الخاصة، وبدأت بتفعيل دور التكافل الإنساني وبناء المرافق والمساجد لخدمة العامة.
وأكد المستشار الإعلامي لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية الدكتور \"محمد خضر عريف\" أن مفهوم الوقف الخاص لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، هو لتسخير إيرادات إضافية للتبرعات التي يعتبر عاملا مساندا لجعل الهيئة تضمن الوفاء بالتزاماتها نحو من يحتاجون خداماتها من داخل المملكة وخارجها.
وأوضح عريف لبرنامج \"mbc في أسبوع\" المُذاع على قناة \"mbc1\" أن الهيئة لها برنامج خاص للرعاية الصحية، وهي تدعم مستوصفات ومستشفيات ضخمة داخل المملكة وخارجها، ولها في المملكة برامج صحية لمن يحتاجون إلى خدمات صحية مكلفة ماديا، ولا يستطيعون الوفاء بها ومنها عمليات القلب المفتوح، بالإضافة إلى عمليات أخرى تتصل بالعيون مع وجود دعم للمراكز الصحية، التي تقدم خدامات مجانية للفقراء وصرف للدواء.
كما أكد عريف أن الهيئة تعمل على مساعدة الناس على مساعدة أنفسهم عن طريق مساعدة مجموعة من الأرامل وأسر السجناء من النساء اللاتي ليس لهنا عائل بدل أن يسألن الناس عن طريق تدريبهن على مجموعة من الحرف التي تدر عليهن الكثير من المال.
ومن جانبه أوضح الدكتور عدنان بن خليل باشا، الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية السعودية، خدمات الهيئة في المناطق العشوائية، متمثلة في أن المستفيدين من خدمات الهيئة هم كل محتاج ومريض ومنكوب، مشيرا إلى أن حاجة الأسر للإعالة لا تقتصر على دعمها ماليا فقط، بل إن الهيئة توفّر لهم مشاريع تحقق لهم النفع المادي، كما أن الهيئة تقوم بسداد الإيجارات للأسر المعوزة وإيجاد السكن الملائم لهذه الأسر، والتموين الغذائي المستمر.
وذكرت إنصاف القثمي، مديرة مركز سأكون لتأهيل أصحاب الإعاقة، للبرنامج أنها تقوم بتدريب الفتيات في المركز، وتتعرف على ميولهم، فمنهن من تحب الرسم أو التفصيل وغيرها من الهوايات.
