جدة ـ منى مراد
برعاية عميدة كلية عفت د . هيفاء جمل الليل ، وبإشراف وكلية العميدة لشؤون الطالبات د . رانيا ابراهيم .
نظم القسم بالكلية لقاء استضاف فيه الداعية الاسلامي \" المشهورد . محمد بشار عرفات رئيس مجلس الشؤون الاسلامية بولاية ميرلاند الامريكية في برنامج \" متحدث الشهر \" والتي تسعى الكلية من خلاله الى اثراء عقول الحاضرين بواسع معرفة الزائرات ، و الزائرين والاستفادة من خبراتهم الثمنية، كما أن هذه اللقاءات تستهدف هذه اللقاءات تستهدف فهي أعضاء الهيئة الاكاديمية والادارية والطالبات ومجموعة من المدارس المحلية وغيرهم من افراد المجتمع المهتمين بهذه المشاركات الفعالة .
بُدئ اللقاء بآيات من الذكر الحكيم ، ثم باستعراض سيرة الامام الدكتور عرفات الذاتية والخبرات التي قام بها، ونشاطه في مجال الارشاد الديني قبل وبعد هجرته الى أمريكا والمؤتمرات الدولية التي شارك فيها، ثم ترك للمحاضر حيث بدأ الدكتور محمد بشار بتعرف الحضور عن جل اهتماماته في نشاطه الديني وهو تسليط الضوء على ترويج الفهم الافضل بين المسلمين وشعوب العالم، واتبعها في محاضرته عن \" الشاب المسلم في القرن الواحد والعشرين \" مستعرضا مسؤولية الشباب المسلم اليوم، فهو حامل نبراس الرسالة الاسلامية للعام ومن خلال سيرته وافكاره يقع عليه عبء مسؤولية ترجمة حقيقةعالمية الرسالة المحمدية وبشريتها وما تحمل في ثنايها من خصائص تؤهلا للسيادة والبقاء، وفي مقدمتها دعوة الى السلام والمحبة والرحمة والتعاون . . تلك القيم التي أدت الى الازدهار والتطور في الماضي كما كانت النواة الأولى لنهضة الحاضر، كما برهن قولا وفعلا من خلال استعراض المحاضرة على تأكيد تطبيق ركيزتي التعارف والتعاون في سيرة التاريخ الاسلامي وأنها المعتمدة في اصول العلاقات في الشريعة الاسلامية . وبينالدكتور محمد بشار عرفات خلال لقائه بعميدة كلية عفت بزن زيارته للكلية هي امتداد لزيارات عديدة للمملكة العربيةالسعودية، وتحدث عن الجالية المسمة وحوار الاديان ، قائلا : \" إن هدفي
من تأسيس مؤسسة تبادل وتعاون الحضارات هو تعزيز التعاون بدلا من المواجهةبين مختلف الاديان والثقافات . \" ثم اشاد بأهمية البرامج الهادفة التي تستشيفها كلية عفت في رحابها، مثمنا اسهاماتها وفعالياتها المحلية والعالمية في تبادل الخبرات
والثقافات، ودعا الى الاستفادة منها لانه ركزية هام في ادارة الحوار بين الثقافات، والوسيلة الانجع لترويج الافضل بين المسلمين والديانات الاخرى . . ولقد لقيت المحاضرة لدى الحضور صدى كبيرا وبالخصوص الطالبات ، مما دفع الحاضرين والذين يفوق عددهم
الاربعمائة الى مداخلات متنوعة وفعالة . .
