الأستاذ محمد صادق دياب أشاد بقرار وزير الثقافة والأعلام د. عبدالعزيز خوجه بالسماح لجميع كتب القصيبي، ولكنه تمنى لو أن هذه الخطوة قد اتخذت منذ سنوات.
دياب طالب بالتعامل مع الكتّاب كقضية عقلانية بحتة، وموقف مبدئي، والقصيبي كأديب، ومفكر، وفنان يستحق أن يكون له الحضور في بلاده، وهذا ينطبق على غيره أيضا من الكتّاب والأدباء والمفكرين السعوديين.
