[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]هديل الشهري[/COLOR][/ALIGN]
لم تشهد مواسم دوري زين الماضية اهتماما وإثارة أخذت تجتمع حوالها الإعداد والاهتمام من المتابعين وأنصار الفرق المشاركة مثلما يشهده الموسم الحالي، وأكاد أجزم أن إثارة الدوري ستكون حامية في أطرافها والذي يتفحص النتائج التي جاءت بها اللقاءات.. يدرك جيدا أن المفاجآت لم تقتصر على النتائج للفرق الكبيرة بنتائج ايجابية أمام الفرق الصغيرة إنما كانت تمثل هذه النتائج مفاجآت من ناحية المستوى المتواضع.. الذي ظهرت عليه تلك الفرق التي كانت الموسم الفائت تتمتع بإمكانيات وقدرات كبيرة في حسم المباريات لصالحها لكنها ظهرت عاجزة وتلعب من أجل الحفاظ على ماء الوجه بنتائج متواضعة لا تتعدى الهدف الواحد او الهدفين… مما أدى إلى غياب متعة كرة القدم في دوري زين وأصبحت المتعة الفنية غائبة وحتى المدربين أصبحوا يبحثون عن أساليب في إقناع أنديتهم في البقاء لموسم آخر هذا فضلاً عن فقدان الاحترافية لنجومنا لأبسط مقوماتها.
إن المتوقع ووفق هذه الرؤية القادمة سوف يكون الكثير من المفاجآت في دوري الموسم الحالي وإذا كان الموسم السابق قد أنقذت فيه فرق من الهبوط بطريقة لازالت قيد التحقيق، فإننا نتوقع الأكثر في الموسم الكروي الحالي الذي سوف يحمل معطيات تتوجب الحذر.. وتوافر الحلول اللازمة لتلافي الأخطاء السابقة ولاسيما من ناحية المستوى وليس النتائج فقط.. لأن بقاء هذه الأخطاء من دون علاج جذري سيجعل فرقهم في مهب الريح أمام طموحات الفرق الأخرى ولاسيما الفرق القادمة التي بدأت تحظى في دوري زين بدعم جماهيري عكس ما كان عليه وضعها في دوري الدرجة الأولى.
قد يصعب عليّ تقبل فكرة انحراف عدالة التحكيم عن مسارها في مباريات كرة القدم في دورينا، لأنه يعتبر بمثابة تغير الألوان إلى اللون الذي يختاره الحكم قبل بدء اللقاء برغم أن الحقائق فيها لا تحجب بغربال! كثرت الأخطاء وتعالت صيحات الكل بتوخي العدل في أي قرار واتباع مبدأ الحق.. إلا أن محاباة وإكرام أهل الدار من الهلاليين هي الصوت الصاعد لرؤية هلال البطولات.. إن استسهال منح الحكام مهمات لا تتناسب مع إمكاناتهم أو قابليتهم القيادية هو من سيقتل جهود أندية مضت تصارع لموقع لها في دوري زين. ولكن أبجديات المصالح تعلب دوراً في تنظيم الدوري كما يحلو للجميع أن يكون.
[email protected]
