محليات

دوريات الامن تستعد لخطة العشر الاواخر بالمدينة المنورة

المدينة المنورة -جازي الشريف
تصوير- محمد قاسم
ضاعفت ادارة دوريات الامن بمنطقة المدينة المنورة من جاهزيتها خلال العشر الاواخر من شهر رمضان الجاري، و الذي يتزايد فيه اعداد القادمين الى المدينة لقضاء ما امكن للتعبد و الزيارة وهو ما يتطلب معه مضاعفة الامكانات خدمة للمعتمرين وزوار المسجد النبوي الشريف، وذلك تماشيا مع توجيهات القيادة الرشيدة التي تؤكد دوما على تسخر كافة الامكانات خدمة للمعتمرين وزوار مسجد نبيه الكريم.
وبين مدير ادارة دوريات الامن بمنطقة المدينة المنورة المقدم عبدالله بن احمد الغامدي في تصريح له بان الخطة الامنية لدوريات الامن بالمنطقة تأتي استكمالا للخطة الامنية والمرورية التي انطلقت منذ بداية شهر رمضان المبارك والتي كان قد اعلن عنها في وقت سابق، فيما تعتمد الخطة على محورين اساسين هما الجانب الجنائي و الوقائي.
واضاف المقدم الغامدي بأن الخطة في شقها الوقائي تهدف الى تقليل فرص نشوء الحوادث و الظواهر السلبية من خلال تكثيف تواجد دوريات الامن سواء الرسمية منها او السرية وذلك في كافة المواقع وتعميم الانتشار بما يساهم في تحقيق ذلك و على وجه الخصوص في المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف لاسيما في هذه الفترة التي تشهد فيها المنطقة المركزية حركة مرتفعة.
واشار المقدم الغامدي بان الجانب الوقائي يقابله الجانب الجنائي الذي يتلخص في الاستجابة للبلاغات التي يتلقها مركز العمليات الامنية و التي تمرر في حينه الى الفرق الميدانية العاملة في الميدان حيث تباشر الفرق التعامل معها سريعا وفق الانظمة، اضافة الى الحالات التي ترصدها الفرق الميدانية اثناء عملها المعتاد.
ولفت المقدم الغامدي بان ادارة دوريات الامن بالمنطقة تولي الخدمات الانسانية اهتماما خاصا من خلال ارشاد المعتمرين التائهين الى مواقع سكنهم، اضافة الى مساعدة كبار السن و العجزة ورعاية الاطفال التائهين لحين استلامهم من قبل ذويهم.
و شدد المقدم الغامدي على ان كافة منسوبي ادارة دوريات الامن بالمنطقة ضباطا وافرادا يعملون بروح الفريق الواحد مستشعرين جسامة المسئولية وشرف المكان، في ظل التوجيهات المستمرة من قبل صاحب السمو الملكي امير منطقة المدينة المنورة و مدير الادارة العامة لدوريات الامن ومدير شرطة المنطقة، وهي التوجيهات التي تؤكد دوما على تسخير كافة الامكانات والسبل خدمة للمعتمرين والزائرين والاهالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *