جدة – عبدالهادي المالكي ..
بدأت مهنة التسول في الازدهار وكثرة المتسولين عند المساجد وفي الاسواق العامة وامام الاشارات المرورية وقد تنوعت طرق التسل سواء كانوا اطفالا او رجالا او نساء واستخدموا اساليب للاعاقة فمنهم من يدعي اعاقة النطق او الحركة امام المحسنين لكي يقوم باستعطافهم واعطائهم المال بالتحايل دون خوفا من الله سبحانه وتعالى. وقد تطرق امام احد الجوامع المشهورة في جدة في خطبته الى موضوع التسول وذكر انه اثناء خروجه من المسجد وجد احد المتسولين موضوع التسول وذكر انه اثناء خروجه من المسجد وجد احد المتسولين امام بوابة المسجد يطلب الناس وكافة من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث انه لا يتكلم الا بالاشارات وبعد اسبوع كان واقفا امام احدى الاشارات فاذا بنفس المتسول الذي قابله في المسجد موجود عند الاشارة ولكن هذه المرة يتكلم واضح الا ان الاعاقة انتقلت من الكلام الى الحركة حيث شاهده يعرج فاستدعاه وسأله الم تكن موجودا قبل اسبوع عند المسجد فما كان منه الا ان فر هارباً الى وجهة غير معلومة وعندما ذهب الامام الى المكافحة وذكر لهم القصة واوصافه افادوه بانه معروف لديهم ودائماً يقبضون عليه ولكنه يرجع للمهنة مرة ثانية.
