ناصر الغامدي
رئيس النصر يبدأ الموسم بتصريح وتحدٍ قوي مبطن بتهديد و وعيد، وااااه يا عيد.
قضية خروج لاعبي المنتخب من المعسكر طغت على المجتمع الرياضي السعودي حتى انها كادت ان تنسي الناس قضية جحفلي ولكن رئيس النصر كسر كل التوقعات والعقوبات المفروضة بتصريحه الناري.
لم يصدقنا القول حين قال في الموسم الماضي هذا اخر انذار، ما لبث ان بدء هذا الموسم حتى واعطى انذار جديد. وعلى ما يبدو اننا مقبلين على انذارات اخرى.
بداية موسم غير مبشرة بخير بداية غابت عنها العدالة و المساواة.
بداية توحي بموسم دفع رباعي ثالث على التوالي.
اصدروا عقوبة الحرمان من المنتخب والغرامة المالية كتسجيل موقف فقط ومن الممكن ان تكون هذه العقوبة خرجت من مكتب رئيس النصر، اتحاد رياضي لم يعد يحمل من الهيبة والكرامة شيئا.
بسبب ضعف هذا الاتحاد فتحت ابواب لن تغلق ابداً الا بتغيير الكادر البشري في هذا الاتحاد.
من حسن حظ لاعبي فريق الاتحاد تواجد شراحيلي النصر معهم و الا كانت العقوبة غير.
اللعب للمنتخب لم يعد ذاك الطموح الكبير للاعبين بسبب التمييز و التفرقة على اساس لون و اسم النادي.
كانوا يسمونه المنتخب الكحلي، ماذا سيسمونه الان؟
بعد هذه العقوبة الضعيفة اتوقع ان لاعبي المنتخب استوعبوا الدرس جيداً، فإذا ارادوا فعل مخالفة في المعسكر فليفعلوها بشرط ان يكون بينهم لاعب نصراوي. لم ننسى تصريح ابراهيم غالب في قناة العربية عن التدخل في تشكيلة المنتخب الذي مر مرور الكرام.
المنافسات و الاستحقاقات القادمة كبيرة جداً للمنتخب و للأسف كل ما يحيط بهذا المنتخب يدعوا للإحباط سواء من الاعلام او الجماهير العازفة عن الحضور و الدعم. و اكمل الناقص اتحاد عيد في ضعفه. رياضتنا تحتضر و المستقبل اسود و لا يبشر بخير و نسال الله الفرج.
من يراقب هذه الظروف و الاجواء الغير محفزة للإنجاز يراها داعية للتخاذل و التراجع عن أي انجاز. و بصراحة لا احمل أي لاعب في المنتخب أي اخفاق متواقع في قادم الايام.
@Nasseralghamdi5
