كتب: حسام عامر
أنشأ مجموعة من المغردين على تويتر هاشتاق جديدا بعنوان \"مقاطعة المسلسلات الرمضانية الهابطة\" لمقاطعة المسلسلات التليفزيونية التي يرونها- من وجهة نظرهم- هابطة ومسفة ولا تصلح للمشاهدة في هذا الشهر الكريم.
في البداية دعا محمد المزيني المشاهدين إلى أن يتقوا الله في عدم مشاهدة مثل هذه المسلسلات الهابطة في رمضان. وقال \"عليه أن يتقي الله من يدخل في بيته قنوات تبث مثل هذه المسلسلات الهابطة\". وذكر \"Almasa\" أن المسئول عن إدخال مثل هذه المسلسلات إلى البيوت هو الأب، فهو المسئول الأول والأخير عن مثل هذا، فهو من يستطيع منع مشاهدتها، قائلا \"الأب هو المسئول عن بيته، فيجب أن يخاف الله فيهم\".
واستنكرت \"شجن\" مشاهدة مثل هذه الأعمال الهابطة في شهر الصيام والامتناع عما حلله الله في نهار رمضان ثم مشاهدة مثل هذا، قائلةً \"إذ كيف تترك الحلال طمعا في رضوان الله تريد ثوابه ثم أنت تفطر على حرام لا يرضاه تستجلب به سخطه!\".
وقال أبو الحارث الجعيدي إن اختيار أصحاب القنوات الأوقات الفاضلة لبث سمومهم أكبر دلالة على تعمدهم صرف الناس عن عبادة الله.
وأشارت هيا الرشيد إلى أن هذه المقاطعة خير وسيلة لعدم إنتاج مثل هذه الأعمال الهابطة مرة أخرى وحتى يعتبر منتجوها، قائلةً \"بمثابة التأديب لتجار الفن الهابط والقنوات التغريبية، وقفة حازمة في وجوههم ستفعل الكثير\".
وطالب \"raedgunim\" بأن تكون هذه المقاطعة في باقي الشهور وليست قاصرة على رمضان فقط، قائلا \"من التحايل عن النفس بأن نقاطع في رمضان ونعود ليلة العيد.. كن نفسك في رمضان وباقي الشهور\".
فيما طالبت أم الحسن بمقاطعة المسلسلات الهابطة وغير الهابطة في رمضان والتفرغ للعبادة في الشهر الكريم، قالة \"بل إن السابقين بالخيرات كانوا يغلقون كل مجالس العلم ويتفرغون للقرآن في شهر رمضان\". ورأت رنا عودة أن أنسب الحلول هي مشاهد الأعمال الرمضانية بعد انتهاء الشهر الكريم.
