جدة – شاكر عبدالعزيز
أبدت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي استعدادها للمزيد من التعاون والتنسيق مع منظمة التعاون الإسلامي في مجال تقديم الخدمات الإنسانية لجموع الفقراء والمحتاجين في كل أنحاء العالم لاسيما في مجالات (التدريب والتأهيل والتنمية) وتحفيز أبناء المجتمعات الفقيرة للولوج لساحات العمل من خلال الأدوات والمهارات التي تعينهم على الإنتاج والتكسب الحلال..
وقال الأمين العام للهيئة الدكتور عدنان بن خليل باشا أثناء استقباله بمكتبه بالأمانة العامة السفير حميد اوبيلو بارو الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بالمنظمة إن الهيئة درجت على مثل هذا التعاون المثمر مع المنظمة في الكثير من المجالات التنموية والاجتماعية والاقتصادية انطلاقاً من آلياتها الراسخة في توعية المجتمعات الفقيرة للنهل من المراكز التدريبية والتسلح بمهن وحرف نافعة تدفعهم نحو توفير الحياة الكريمة لذاتهم ولأسرهم ولأوطانهم خصوصاً وأن التجارب التي خاضتها (الهيئة) في مجال التنمية الاجتماعية أو المشاريع الصغيرة أثبتت جدواها في العديد من المجالات التنموية.. من جانبه أكد المسؤول بالمنظمة أثناء هذه الزيارة أن هذه المبادرة من قِبل المنظمة لزيارة الهيئة لبحث آفاق التعاون معها في مثل هذه المناحي الاقتصادية جاءت لإدراكها التام للقدرات الكبيرة التي تتمتع بها الهيئة في مجال العمل الإنساني وبارك هذه الخطوات الكبيرة في مجال المزيد من التنسيق بين الهيئة والمنظمة..
يذكر أن هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية سبق أن وقعت اتفاقية للتعاون المشترك بينها وبين المنظمة والتي ضمن بنودها أن تتولى الهيئة أمر تشغيل وتسيير العديد من المشروعات الإغاثية في مجال الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية والتنموية بينما تقوم المنظمة بإخطار الهيئة وإبلاغها بالمكونات الاجتماعية للدول المنضوية تحت عضويتها.. تجدر الإشارة إلى أن المنظمة كانت قد اختارت الهيئة من ضمن عدد من المنظمات الإنسانية لتولي أعمال الإغاثة لأقلية الروهنيجيا وذلك أثناء الاجتماع التشاوري الذي عقدته المنظمة في العاصمة الماليزية (كوالالمبور) حيث تم خلالها تكوين ائتلاف من المنظمات الإسلامية تعمل تحت مظلة المنظمة بغرض تسهيل العمل الإغاثي لهذه المنظمات في أماكن اللجوء والنزوح.. إضافة للأعمال الإغاثية الميدانية في دول أخرى كان آخرها التعاون الوثيق بين المنظمتين لإغاثة المتضررين من القحط والمجاعة في الصومال.
