جدة ــ وكالات
اعتاد متعاملو بورصة قطر على اللون الأحمر دلالة الخسائر في تعاملاتها بفعل التأثيرات السلبية بسبب التوجهات المتطرفة للسياسة القطرية، ما أثر سلبا على القطاعات الاقتصادية اجمع
وخسرت الاحتياطيات الدولية والسيولة بالعملة الصعبة لدى مصرف قطر المركزي نحو 9.7 مليار دولار لدعم العملة المحلية -الريال- ووقف تدهورها بعد مقاطعة عربية قبل 6 أشهر.
واظهرت بيانات رسمية امس “الإثنين” ان الاحتياطيات والسيولة، التي تعد مؤشرا على قدرة البنك المركزي على دعم الريال، بلغت 36.1 مليار دولار في اكتوبر الماضي.
وبلغت الاحتياطيات الدولية والسيولة بالعملة الصعبة لدي مصرف قطر المركزي 45.8 مليار دولار في مايو قبل مقاطعة عربية.
وزاد نزوح رؤوس الأموال في الأشهر الأولى بعد فرض العقوبات، وتظهر بيانات صدرت الأسبوع الماضي ان ودائع العملاء الأجانب لدى البنوك في قطر تراجعت بمقدار 5.1 مليار ريال فقط (1.4 مليار دولار) مقارنة مع الشهر السابق في اكتوبر الى 137.7 مليار ريال.
ويسعى مصرف قطر المركزي لوقف تدهور سعر صرف الريال في المعاملات الخارجية، حسبما ذكر مصرفيون في بنوك تجارية
فيما خسرت بورصة قطر خلال الشهور الماضية حسب بيانات منذ بدء المقاطعة في 5 يونيو الماضي حتى نهاية الشهر الماضي اكثر من 112 مليار ريال قطري من قيمة اسهمها السوقية.
وحتى مطلع يونيو الماضي، بلغت القيمة السوقية للأوراق المالية المدرجة في البورصة المحلية نحو 530 مليار ريال (145.6 مليار دولار).
وحتى نهاية الشهر الماضي، بلغت القيمة السوقية لذات الأوراق المالية 418.1 مليار ريال (114.8 مليار دولار أمريكي).
ويهدد اصرار الدوحة لموقفها الرافض للمطالب العربية المشروعة هبوطا إضافيا في قيمة البورصة، وتخارجا للاستثمارات الخليجية والأجنبية خلال الفترة المقبلة.
