الأرشيف محليات

دشن مشروعات في الأحساء ورعى حفل جامعة الفيصل .. الأمير سعود بن نايف : بلادنا واحة وارفة للأمن والرخاء

الدمام – البلاد ..

دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية بحضور سمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء اول امس عدداً من المشروعات التطويرية التي نفذتها وتنفذها أمانة الأحساء في مدينتي الهفوف والمبرز وشاطئ العقير . فقد قام سموه بتدشين المشروعات إلكترونياً وشملت مشروع تقاطع طريق الملك فهد مع طريق عين نجم بطول 2000 متر وبقيمة 66 مليون ريال , ومشروع تنفيذ وإنشاء طريق الملك عبدالله الدائري الداخلي مع طريق الملك فهد ( الظهران ) بقيمة 45 مليون ريال , ومشروع تقاطع طريق الملك عبدالله مع الطريق الداخلي الدائري ( الخليج ) بقيمة 103.267.000 ريال , ومشروع طريق الملك فهد مع طريق الديوان المرحلة الثانية بقيمة 246 مليون ريال , ومشروع رفع كفاءة وتحسين طريق الملك عبدالله ( دائري الهفوف والمبرز ) المرحلة الأولى بطول 12 كيلومترا بقيمة 75 مليون ريال , ومشروع تطوير شاطئ العقير بمساحة خمسة آلاف متر مربع بقيمة تزيد عن 74 مليون ريال .وقد شاهد سمو أمير المنطقة الشرقية تلك المشروعات المنفذة على شاشة العرض.وفي ختام الحفل تسلم سموه هدية تذكارية من أمين الأحساء بهذه المناسبة .
من جهة ثانية رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية اول امس بحضور صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الاحساء حفل تخريج الدفعة \"34\" من طلبة جامعة الملك فيصل للعام الدراسي الجامعي 1433-1434هـ الفصل الدراسي الأول البالغ عددهم 1948 خريجاً من حملة الماجستير والبكالوريوس من مختلف كليات الجامعة .
وألقى راعي الحفل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز كلمة أعرب فيها عن سعادته بمشاركة الجامعة بتخريج الدفعة 34 من طلبتها، وهنأ الخريجين وأولياء أمورهم على هذا الإنجاز ، متمنيا منهم أن يشاركوا في بناء مسيرة البلاد بقيادة حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع , التي تخطط وتعمل ليبلغ هذا الوطن المكانة المرموقة في كافة مجالات التنمية المختلفة محاطا بفضل الله ونعمة الأمن والأمان والرخاء لأبنائه ولكل مقيم على أرضه .وقال سموه \" لعل ما يثلج الصدر ويبعث على الأمن هو ما تشهده بلادنا اليوم من إنجازات تنموية كبيرة تسير بخطى ثابتة لتؤكد دورها الرائد ورسالتها الخالدة بين دول العالم ولتواصل هذه المسيرة الخيرة المباركة مستمدة قوتها بعون الله وتوفيقه ثم بجهود قيادته المخلصة، وإن هذه النهضة الشاملة التي تشهدها بلادنا ليست وليدة الصدفة بل نتيجة طبيعية للجهود المخلصة والنظرة الثاقبة والتخطيط السليم ودعم حكومتنا الرشيدة السخي والمتواصل لمسيرة التنمية بصفة عامة ولمسيرة التعليم بصفة خاصة\" .وأضاف \" إن الجامعات السعودية تتميز بأنها مؤسسات تتفاعل للتطورات المتسارعة في عالم اليوم ولتكون مخرجاتها متناسبة , وحاجة خطط التنمية وسوق العمل والمستجدات في ضوء مؤشرات العرض والطلب على هذه التخصصات أو تلك ، والجامعات السعودية ولله الحمد قد حققت الكثير من الإنجازات في مسيرتها تمثلت في جهد متميز في التعليم والبحث وخدمة المجتمع وانطلاقة واعدة ورغبة صادقة في تحقيق رسالتها ورؤيتها في إعداد كوادر مؤهلة بسلاح العلم والإيمان، جيل يؤمن بأن له دور مهم في بناء وطنه وفي الحفاظ على منجزاته .واردف سموه قائلا \" وهذا يملي علينا جميعا مسؤولية توجيه الشباب التوجيه السليم الذي ينطلق من مبادئ ديننا الحنيف بعيدا عن مظاهر التطرف والغلو ليتحقق للجميع سلامة الوطن واستمرار مسيرته واستمراره مع تبصيرهم بمنطلقات شريعتنا السمحاء وأبعادها الخيرة التي تحث على كل خير لإسعاد البشرية جمعاء , وبأن يكون ولاؤنا لقيادتنا في وجه كل من تسول له نفسه النيل من هذا الوطن ومنجزاته , وستظل هذه البلاد بإذن الله في انطلاقتها التنموية ومسيرتها الطاهرة واحة وارفة الظل لكل من يعيش عليها وواحة للأمن والسلام والرخاء .
وأعرب سمو أمير المنطقة الشرقية عن سروره بما تحقق لهذه لجامعة الملك فيصل من خطوات تطويرية كبيرة في مجال البنى التحتية كان من نتائج ذلك أن تمكنت الجامعة ولله الحمد من نقل عدد من الكليات والعمادات إلى المدينة الجامعية الجديدة , وهذا يؤكد الدعم الكبير الذي توليه الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ لقطاعات التنمية وبعد نظره لكل ما يتصل بمستقبل هذا الوطن وبما يساعد على بناء الإنسان السعودي .وجدد سموه التهنئة للطلاب والطالبات لهذا الإنجاز الذي سيكون مصدر فخر لهم في حياتهم المستقبلية , مهنئاً أولياء أمورهم وأساتذتهم على ما حققه الطلاب والطالبات من إنجاز .
كما افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية مؤسسة الأمير محمد بن فهد بن جلوي – رحمه الله – للقرآن والسنة والخطابة بالأحساء ، مدشنا موقعها على الشبكة العنكبوتية، وذلك في منزل الأمير محمد بن فهد بن جلوي بالهفوف .وقد أقيم حفل خطابي بهذه المناسبة استهل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم .
عقب ذلك ألقى صاحب السمو الأمير عبد العزيز بن محمد بن فهد بن جلوي رئيس مجلس أعضاء أمناء المؤسسة كلمة رحب فيها بسمو أمير المنطقة الشرقية، مبينا أن هذا اليوم يمثل نقطة تحول مهمة في مسيرة هذا العمل الذي بدأ قبل عشر سنوات باسم مسابقة الأمير محمد بن فهد بن جلوي للقرآن والسنة والخطابة، ليخرج اليوم بحلة جديدة ويتبلور في إطار مؤسسي منظم تحت رعاية وإشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، باسم مؤسسة الأمير محمد بن فهد بن جلوي للقرآن والسنة والخطابة .
. وأشار سمو الأمير عبد العزيز بن جلوي إلى جائزة سمو الأمير نايف رحمه الله للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، عادا الجائزة بأنها قدوة في عمل الخير، وهي قطرة في بحر أعماله التي استفاد منها العالم الإسلامي أجمع، داعيا الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته . ونوه سموه بجهود صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز في إنجاح هذا العمل وبلوغه هذه المرحلة عندما أصدر موافقته عام 1423هـ على إنشائها، وشكر صاحب السمو الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية في دعم هذا العمل ومساندته خلال السنوات الماضية، منوها بالرعاية التي حظي بها هذا العمل من سمو محافظ الأحساء لرعايته مناسبات هذه المسابقة منذ إنشائها ودعمه المتواصل لها، موصلا شكره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد وأعضاء مجلس أمناء المؤسسة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *