جدة – شاكر عبد العزيز
أكد المستشار الاقتصادي بالغرفة التجارية الصناعية بجدة الدكتور خالد عبد الرحمن البسام أن الأزمة المالية التي عصفت بالعالم لم تؤثر على الحركة الإقتصادية بالمملكة العربية السعودية .
وبين في دراسة حديثة أعدها عبر إدارة المعلومات الاقتصادية بالغرفة أن الركود الاقتصادي العالمي تعامل معه الاقتصاد السعودي بكل دراية وحكمة وذلك من خلال عدة قنوات سوف يكون لها بالغ الأثر في الأخذ بهذه المتغيرات ومعالجتها بشكل يخدم الإقتصاد السعودي ويساهم في مواصلة أنشطته .
وأشار إلى أن قطاع البترول يعتبر المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي بالمملكة وتشكل نسبة البترول 89% من إجمالي الدخل في المملكة مشددا على أن الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية المصحوب بانخفاض في سعر الفائدة على الدولار وعجز متفاقم في الميزان التجاري سيؤدي حتما إلى انخفاض سعر الدولار تجاه بعض العملات الرئيسية .
ونفى الدكتور البسام وجود أي تأثير للأزمة العالمية على القطاع المصرفي السعودي الذي يتمتع بدرجة عالية من السيولة مشيرا ان القروض الممنوحة للقطاع الخاص شهدت نموا كبيرا إضافة إلى تنامي موجودات البنوك السعودية لدى مؤسسة النقد العربي السعودي .
وأشار إلى أن نسبة الموجودات الأجنبية بالنسبة إلى نظيرتها المحلية في البنوك السعودية لم تتجاوز 12% حتى شهر يوليو 2008م في حين أن نسبة استثمارات البنوك السعودية في الخارج مقارنة بإجمالي موجوداتها بلغت 6% في نفس الفترة مما يؤكد أن معظم الأنشطة المالية والاستثمارات للبنوك السعودية تتوجه إلى الداخل لمواكبة النمو المتسارع للأنشطة الاقتصادية منذ بداية العقد الحالي.
وأكد أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها مؤسسة النقد لحماية النظام المصرفي السعودي والمحافظة على مكانته والتي منها الحد من الإقراض العشوائي (عدم التوسع العشوائي في الائتمان) وبعض الضوابط الأخرى كان لها تأثير جيد في وقاية القطاع المصرفي السعودي من الصدمات وتحقيق الاستقرار المالي والمحافظة على توازن السيولة في هذا القطاع.
يذكر أن غرفة جدة تقدم مثل هذه التقارير كأحد خدماتها لتفعيل دور المعلومات الاقتصادية لخدمة مجتمع الأعمال واطلاعهم على آخر المستجدات الاقتصادية المحلية والعالمية .
