كتب: عمرو مهدي
أكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان، أن كافة الفصائل الفلسطينية يجب أن تعقد اتفاقاً للمصالحة تتضمن الحكومة الانتقالية المشتركة وشكل ومضمون المقاومة.
وأضاف دحلان خلال حواره لبرنامج \"بلا قيود\" المذاع على قناة بي بي سي العربية أن إسرائيل تستبيح الدم الفلسطيني على مرأى من العالم كله لخدمة أهدافها السياسية، وقيادتها العنصرية تسفك الدم الفلسطيني لخدمة برامجها الانتخابية ولإحباط الجهد الوطني الفلسطيني.
كما رأى أن إسرائيل تصعد بشكل متواصل ضد الشعب الصامد في غزة، والعدوان البشع على أهل القطاع ما هو إلا حلقة جديدة في سلسلة الاعتداءات والحرب الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب البطل وضد مشروعه الوطني التحرري.
وأوضح أنه لا يستطيع أي فصيل أن يصنع مجداً للشعب الفلسطيني بمفرده، معتبراً أن وصول الصواريخ الفلسطينية لتل أبيب انتصار للمقاومة ولفلسطين، مبيناً أن جهاز الأمن الوقائي لم يمارس التعذيب بحق أي معتقل فلسطيني بل بالعكس ضباط الأمن الوقائي الكثير منهم معتقلون لدى إسرائيل وأول اقتحام لمستوطنة إسرائيلية كان لضابط في جهاز الأمن الوقائي.
وعن اغتيال الشهيد ياسر عرفات، لفت إلى أن إسرائيل هي من قتلت ياسر عرفات، وأنه من الواجب على السلطة الفلسطينية تجاه ياسر عرفات أن تعرف العالم من سهل لإسرائيل الوصول لياسر عرفات وقتله.
وأضاف أن حصول فلسطين على صفة دولة مراقب بالانتصار في الأمم المتحدة وبداية لمعركة دبلوماسية يجب أن يعد لها كي تحقق هذه الخطوة أهدافها ولكي لا تقتصر على الرمزية أو تكون فاتحة لمزيد من مفاوضات عبثية تعيد إنتاج الفشل ذاته، وتعطي إسرائيل فرصة إكمال مشروعها الاستيطاني التهويدي.
وشدد على أن الوحدة الوطنية، وتوحيد الجهود العسكرية والسياسية والشعبية ضمن برنامج وطني متفق عليه من قبل الجميع ويحظى بتأييد الشعب الفلسطيني، هو الكفيل بجعل هذه الإنجازات خطوات بناءة تراكمية نحو مسيرة الحرية والاستقلال وتحقيق الانتصار الكبير.
