الأرشيف الرياضة

(خليك بالبيت)

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]فيصل الغامدي [/COLOR][/ALIGN]

لا زال البلطان \"هامور\" العقار كما يصف نفسه في مجلة الرجل يواصل إسقاطاته وسقطاته في كل أسبوع بحق الفرق الكبيرة، وهذا الأسبوع خرج علينا بسالفة \"البلاستيشن\"، و\"البالتوك\"، وعاد ليجدد أسطوانة يحلمون.
ولازال يصر على أن فريقه ثالث الكبار برغم أن هذا الموسم في طريقه لأن ينتهي مبكراً فالحقيقة الشباب ليس بإمكانه منافسة الهلال، وهذا ما كان يفعله سابقا الأهلي، والنصر، والاتحاد فهذه الأندية تمتلك الجماهير، والآلة الإعلامية، والمجالس الشرفية وهذه بالطبع ليست في الشباب.
قد يكون المرض هو ما يقود الأهلي والنصر أحيانا للخسارة من فرق حديثة على المسابقة كالفتح مثلاً، ولكن الشباب الذي يعتقد البلطان بأنه ثالث الكبار يخسر من الفتح وهو بكامل عافيته، وهذا هو مايجلب الضغط والسكر أن تكون بكامل عافيتك ولا تضمن نتائج فريقك.
يجب أن يعلم خالد البلطان (الجديد) على الرياضة بأن الأهلي ليس مجرد نادٍ بل هو امتداد ثقافي، واجتماعي، وتربوي.
الأهلي لمن لا يعلم رفض اللعب في بطولة آسيا في مطلع السبعينات بسبب مشاركة إسرائيل في وقت لم يكن أحد يعلم ماهو مفهوم المقاطعة ولازلت أذكر أول مبادرة رياضية لدعم القضية الفلسطينة عندما تنازل الأمير محمد العبدالله عن دخل مباريات فريقه في التسعينات ليحذوا الهلاليون والاتحاديون حذوه مؤخراً.
وفي الأهلي فكر أكاديمي جديد، فكر بعيد كل البعد عن فكر ناصر الشمراني، وحسن معاذ، ووليد عبدالله أصحاب الخطافيات الشهيرة، النتاج الحقيقي لمرحلة البلطان.
أما النصر فيكفيه حقيقة رياضية تعرف بماجد عبدالله اللاعب صاحب الشعبية الثلاثة في العاصمة عقب النصر والهلال.
السقطة ماقبل الأخيرة لرئيس الشباب وصفه لاعبوه بالحلال ـ لم أقل السقطة الأخيرة ـ فمن المنتظر أن نشاهد تصريحاً مملاً لـ \"المحصل\" وهو الوصف الثاني الذي يصف فيه البلطان نفسه في ذات الحوار وإن كان \"المحصل\" يظهر شهرياً في عقاراتنا فتصاريح البلطان على طريقة المحصل في بلاد العم سام تكون أسبوعية، والله المستعان.
…مدخل
حتى عندما فاز بالخمسة خرج ابن مساعد وهو أكثر اتزاناً، ومثل هذه النوعيات هي من نريدها في الوسط الرياضي، وهم بالفعل الإضافة لكرتنا.
….مخرج
لم تسقط لقطة الراهب في مواجهة الاتفاق سهواً يافهد بن خالد بل بتعمد، فماذا تنتظر من لجنة استبدلت سواد قمصانها بسواد صفرتها مع الأهلي.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *