الرباط – وكالات
شكلت الحكومة المغربية «خلية يقظة استراتيجية» لمتابعة تداعيات الازمة العالمية على الاقتصاد المغربي خصوصا في مجال النسيج واجزاء السيارات، حسب ما اعلن الخميس مصدر رسمي في الرباط.
وقالت وكالة المغرب العربي للانباء ان من مهمات هذه الخلية ايضا ان تقترح على الحكومة «سلسلة اجراءات عاجلة لتخفيف تداعيات هذه الازمة على الانتاج الصناعي المعد للتصدير».
ويترأس وزير الاقتصاد والمالية صلاح الدين مزوار هذه الخلية التي تضم عددا من الوزارات بالاضافة الى منظمات مهنية.
وقال مزوار للوكالة «سيتم اتخاذ إجراءات في إطار شراكة بين الحكومة والبنوك والقطاع الخاص قصد تطويق تداعيات هذه الأزمة على قطاعات الاقتصاد المغربي الأكثر تأثرا والحفاظ على مناصب الشغل».
وأوضح أن الدولة «ستتدخل لتحقيق هدف أساسي يهم الحفاظ على مناصب الشغل وتفادي البطالة» التي قد تنتج عن تراجع نشاط القطاعات المتضررة.
واشار الى ان «انعكاسات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية على المغرب قد بدأت تظهر في قطاعات الاقتصاد الموجهة نحو التصدير (النسيج وأجزاء السيارات)».
وتعد قطاعات تجهيز السيارات التي يعتمد نشاطها على طلبات قطاع السيارات الأوروبي الذي يعيش حاليا أزمة «الأكثر تضررا»، حيث تراجعت صادراتها نحو السوق الأوروبي بنسبة 30%.
وطمأن الوزير المغربي بالمقابل الى ان «اجراءات تحفيزية» قد أعدت قصد «الحفاظ على تدفق التحويلات التي تكتسي أهمية سواء بالنسبة لعائلات المغاربة المقيمين في الخارج أو لمداخيل البلاد من العملة الصعبة».
وختم وزير الاقتصاد والمالية بالقول «ينبغي الحفاظ على التعبئة واليقظة والثقة وخاصة على تفاعلية جميع الفاعلين» من أجل «المحافظة على قوة الصمود التي يتمتع بها اقتصادنا أمام الصدمات الخارجية».
