كتبت- هدى عبد الفتاح
أكد مستشار المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط اللواء محمود خلف أن الموضة في مصر الآن جعل المجلس العسكري الحاكم الشماعة لأخطاء وتناقضات وعدم توافق السياسيين.
وأشار إلى أن كل تيار سياسي يريد إما أن يستحوذ على السلطة أو نيل حق غير قانوني، ولا يلجأ للقانون، ولا يحترمه، بل يحرك أتباعه.
ولفت النظر إلى أن اختيار ميدان العباسية ومحيط وزارة الدفاع، للاعتصامات الأخيرة لم يكن عشوائيًّا، بل قرار سياسي يمهد لأزمة وهو ما نراه الآن، خاصة أن العباسية تعد من أكبر الأحياء في مصر.
وقال في حواره لبرنامج \"بانوراما\" على قناة العربية إن ميدان العباسية يتوقف عليه حياة ملايين المواطنين، وأنهم يعلمون جيدًا أن في هذه المنطقة يتواجد طلاب مدارس وجامعات وعمال وأصحاب أعمال، وبطبيعة الحال أسهم التراشق السياسي وعدم توافق السياسيين بالمرة في الأزمة.
وأوضح أن القوى السياسية متخبطة ولا تسير في أي طريق توافق من أي نوع بحيث إنهم يقومون بتضييع الاستحقاقات الرئيسية التي قامت من أجلها الثورة أمام السعي وراء مكاسب سياسية خاصة لهم.
وتساءل عن جدوى الاعتصام أمام محيط وزارة الدفاع، وقال أريد أن أعرف ما هو المغزى لأنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المستبعد بقرار من اللجنة العليا لخوض انتخابات الرئاسة بالذهاب لمحيط وزارة الدفاع؟؟
وأشار إلى أن ذلك صورة واضحة جدًا لاستدراج العناصر المسلحة للاشتباك معهم، وشدّد على أنهم لو ذهبوا إلى ميدان التحرير سوف يسمع الجميع صوتهم، ولو ذهبوا لأي مكان آخر سيسمع صوتهم أيضًا.
