•• المستشار الاستاذ محمد سعيد طيب الذي اقفل باب صالون “الثالوثية” الذي يحضره جمع من اهل الثقافة والاعلام والمال كل اسبوع توجه الى لندن بصحبة العائلة لقضاء فترة الصيف خصوصاً في هذا الفصل الذي يطلق عليه اهلنا في الشام “آب” اللهاب حيث تخطت درجة الحرارة في جدة الثلاثة والأربعين مع رطوبة عالية جداً.
•• الزميل الاستاذ قينان عبدالله الغامدي رئيس التحرير الأسبق والمؤسس للزميلة الوطن شوهد وهو يقوم بعملية تسخين لافكاره قبل البدء في العودة الى صفحات الوطن كاتباً يومياً. الزميل عثمان الصيني رئيس تحرير الوطن همس في اذن احد الزملاء قائلاً: إن قينان.. قادم للكتابة في الوطن فهو أحد أركانها الذين لا تستطيع الوطن الاستغناء عنهم فكرياً.
•• الاستاذ محمد رضا نصرالله عضو مجلس الشورى قدم الى جدة “سكيتي” ولم يفصح عن مجيئه إلا عند اضطراره الاتصال بأحد الزملاء سائلاً اياه عن عنوان يريد الوصول إليه.. وبعدها اختفى. رضا يقوم هذه الأيام برصد الكثير من الوثائق التاريخية التي سوف يصدرها في كتاب لم يضع له عنواناً حتى الآن كما يقول ذلك عنه أحد أصدقائه.
خلفهم في كل مكان
