جازان- مصطفى هندي
لم يجد نائب الرئيس التنفيذي لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية المهندس نظمي النصر مدخلاً أبلغ من كلمة الملك عبدالله التي ألقاها بمناسبة افتتاح الجامعة حين قال يحفظه الله: “آملين أن تكون منارة من منارات المعرفة، وجسراً للتواصل بين الحضارات والشعوب، وأن تؤدي رسالتها الإنسانية السامية في بيئة نقية صافية، مستعينة بالله ثم بالعقول النيرة من كل مكان بلا تفرقة ولا تمييز”.جاء ذلك في محاضرة ألقاها النصر على مسرح جامعة جازان بعنوان “قصة نجاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية” صباح أمس، بحضور معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن علي آل هيازع ووكلاء الجامعة ومنسوبي الجامعة.وأضاف النصر: إن الجامعة واجهت عدداً من التحديات أثناء مسيرتها وكان من أهمها تحدي بناء الجامعة، وتحدي التأسيس الذي استغرق 1000 يوم للوصول إلى تحقيق حلم الملك عبدالله بن عبدالعزيز على أرض الواقع، والذي وعد به فأوفى حيث أعلن في اليوم الوطني للمملكة من عام 2009 انطلاقة هذه الجامعة التي قال – حفظه الله- عنها بأنها هدية للوطن وللشعب وللعالم أجمع، وجزء من المنظومة الأكاديمية العلمية في المملكة.
وأوضح النصر أن هذه الجامعة لم تنجح لوحدها إنما نجحت بالتعاون بينها وبين العديد من الجهات العلمية والأكاديمية الداخلية والخارجية، مشدداً على أهمية إيجاد إستراتيجية وطنية للتعليم العالي في المملكة من أجل الوصول إلى ما وصلت إليه الجامعات المتقدمة في دول العالم، والتي احتاجت إلى عقود من أجل بلوغ هذه الغاية.
وبين النصر خلال حديثه وسط حضور جماهيري كبير أن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية أسست لتكون جامعة عالمية مؤثرة ضمن منظومة المراكز البحثية العالمية التي تعنى بالعلم والهندسة ضمن العمل بإستراتيجية وطنية مختلفة مع الجامعات الوطنية، مشيراً إلى أن نسبة الطلاب والطالبات السعوديين الملتحقين بالجامعة وصلت إلى 30%، كما أن لدى الجامعة برنامجاً تعاونياً مع مركز الملك عبدالعزيز للعلوم والموهبة من أجل اختيار 100 طالب وطالبة سنوياً يتم إرسالهم لدراسة البكالوريوس في إحدى الجامعات العالمية ليكونوا جاهزين بعد ذلك للالتحاق بالجامعة، مشيداً بما حققه الطلاب السعوديين من تميز علمي وبحثي على مستوى الجامعة.
وتطرق النصر خلال المحاضرة إلى الحديث عن رؤية وأهداف الجامعة وخطتها الرئيسية التي قامت عليها، وميثاق الجامعة الذي من خلاله خاطبت العالم، كما أوضح الأهداف الإستراتيجية التي قامت عليها الجامعة والتي من أهمها: الاستراتيجية الإعلامية، والإستراتيجية الأكاديمية، والإستراتيجية البحثية، مبيناً أن الجامعة قامت من أجل دعم التنوع الاقتصاد السعودي، ومساعدة تحسين حياة الناس، والنهوض بالعلم والتقنية داخل المملكة، والوصول إلى تسجيل عدد من براءات الاختراع باسم الجامعة.
خلال محاضرته على مسرح جامعة جازان .. النصر: جامعة الملك عبدالله أسست لتكون عالمية
