محليات

خلال لقائه بالمسؤولين عن شؤون الحج .. رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية يعلن أن قيمة السند الواحد لموسم حج هذا العام هي (475) ريالا سعوديا

جدة – شاكر عبد العزيز
في إطار الاستعدادات الجارية لتنفيذ مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي لموسم حج هذا العام 1436هـ(2015م)، التقى معالي الدكتور أحـمد محمـد علي، رئيس مجموعة البنك الإسـلامي للتنميـة في مقر البنك بجدة بالمسؤولين عن شؤون الحج في السفارات والقنصليات المعتمدة بالمملكة العربية السعودية، لإطلاعهم على الأهداف السامية لهذا المشروع الإسلامي الكبير ، الذي أكمل عامه الرابع والثلاثين بنجاح تام بفضل الله تعالى ثم بفضل الدعم السخي والمتواصل الذي يحظى به المشروع من لدن خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله- وولي عهده الأمين ، وحكومة المملكة العربية السعودية.
وألقى رئيس مجموعة البنك بهذه المناسبة ، كلمة أشار فيها إلى الأهداف النبيلة لهذا المشروع الإسلامي الهام الذي أنشأته المملكة العربية السعودية قبل (34) عاما ضمن سلسلة المرافق التي أنشأتها حكومة المملكة العربية السعودية لخدمة حجاج بيت الله الحرام وذلك لتيسير أداء نسكهم تعظيما وتقديرا لهذه الشعيرة العظيمة وحفاظا على نظافة البيئة في منطقة المشاعر المقدسة.
وتناول معالي رئيس مجموعة البنك، الأهداف الرئيسة للمشروع فقال بأنها تتمثل في: خدمة حجاج بيت الله الحرام من خلال توفير الأنعام التي تستوفي جميع الشروط الشرعية والصحية، والمحافظة على نظافة البيئة في المشاعر المقدسة وسلامتها والابتعاد عن الذبح العشوائي في منطقة المشاعر .
وأضاف معاليه قائلا: إن هذا المشروع قد نجح، ولله الحمد، في إيصال لحوم الهدي والأضاحي للمحتاجين من فقراء الحرم، وإلى المستحقين في العديد من الدول والمجتمعات المسلمة خارج المملكة، وأوضح معاليه أن حكومة خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – قد أنفقت ما يزيد على ملياري ريال سعودي ، لإنشاء المجازر الآلية الحديثة، وتجهيزها بأحدث المعدات والآلات اللازمة.
وتجدر الإشارة إلى أنه يعمل في هذا المشروع نحو (40) ألف فرد من جزار ، ومساعد جزار وإداري ، ونحو(700) طبيب بيطري ، ونحو (600) من طلبة العلم الشرعيين والمعنيين بالكشف على سلامة الأغنام، للتأكد من توفر كافة الشروط الشرعية والصحيـة في جميع أنعـام المشروع. وقد كانت البدايات الأولى للمشروع في موسم حج عام 1403هـ(1982م)، حيث تمت الإفادة من (63) ألف ذبيحة .
وبفضل من الله، ثم بفضل الحرص والرعاية التامة التي توليها حكومة المملكة العربية السعودية، تطور هذا المشروع عاما بعد عام واتسع نطاق توزيع لحوم الهدي والأضاحي على مستحقيها من الفقراء والمحتاجين واللاجئين في شتى بقاع المعمورة .
وفي هذا الصدد أوضح معالي الدكتور أحمد محمد علي، أنه قد تم خلال موسم الحج الماضي (1435هـ) الإفادة من نحو (900) ألف ذبيحة من الأغنام ، تم توزيعها على مستحقيها من فقراء الحرم ، وما فاض عن حاجتهم تم توزيعه على جمعيات البر والمؤسسات الخيريـة المنتشرة في المملكة وعلى مستحقيها في(24) دولة، بـإشراف ومتابعة مباشرة من البنك.
وناشد رئيس مجموعة البنك المسؤولين عن شؤون الحج في السفارات والقنصليات بالمملكة العربية السعودية ، التعاون في توجيه وتوعية الحجاج لشراء سندات الهدي والأضاحي من الأماكن المخصصة لذلك حول الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة وفي منطقة المشاعر المقدسة ، ومنافذ المملكة المختلفة، كما يمكن شراء السندات عن طريق مكاتب البريد السعودي المنتشرة في كافة مدن ومناطق المملكة، أو عن طريق مصرف الراجحي بكافة فروعه أو شركة العمودي للصرافة وكذلك عن طريق جمعية الحاج والمعتمر في مكة المكرمة، أو عن طريق الانترنت على مدار العام من خلال الموقع الالكتروني www.adahi.org ، عن طريق منافذ البيع المستخدمة هذا العام للبيع الإلكتروني .
علما بأن قيمة السند الواحد لهذا العام هي (475) ريالا، أي ما يعادل نحو (127) دولار أمريكي أو (111) يورو ، حسب أسعار اليوم لصرف العملات، كما حث على تفادي التزاحم في المجازر في أوقات الذروة خلال أيام النحر .
وعن برنامج العمل لموسم حج العام الحالي 1436هـ(2015م)، أوضح رئيس مجموعة البنك أن الترتيبات اللازمة قد تم اتخاذها للإفادة بعون الله تعالى من نحو مليون رأس من الأغنام.
ودعا الله عز وجل في الختام،أن يجزل مثوبة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، والحكومة الرشيدة، لما يقدمونه من خدمات جليلة لحجاج بيت الله الحرام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *