كتبت – مروة عبد العزيز
خلال ذكرى الاحتفال بعيد العمال، تداول مغردو \"تويتر\" ما تعانيه الشعوب العربية من ارتفاع نسبة البطالة، لاسيما بعدما أعلنت منظمة العمل العربية عن ارتفاع نسبة البطالة في العالم العربي إلى 16%، أي بما يقدر بنحو عشرين مليون عاطل عن العمل، وانتقد العديد من الكتّاب والمفكرين والشباب العربي أزمة البطالة في مجتمعاتهم لاسيما داخل المجتمع السعودي، وأنشأوا هاشتاق جديداً بعنوان: \"أزمة البطالة\" سعياً للوصول إلى حلول واقعية لمواجهة تلك الظاهرة، باعتبارها إحدى القضايا التي تشترك فيها العديد من الدول على مستوى العالم.
وانتقدوا الاحتفال بعيد العمال في ظل تفاقم تلك الأزمة يوماً بعد يوم، ففي البداية قال خالد المصلح: البطالة خطر يهدد كل المجتمعات، لكنها تختلف في معالجة الحد من أضرارها وبقدر نجاحها في معالجته بقدر ما تحقق من أمن واستقرار وتنمية، وعن برنامج حافز، قال: برنامج حافز عطاء لدعم الباحثين عن عمل وقد حصل به سد حاجات وتخفيف لأضرار البطالة.. استمراره ضرورة مجتمعية ما دامت مشكلة التوظيف لم تحل بعد.
وأوضح وليد الخُضَيري أن زيادة معدلات الانتحار خلال الأعوام القليلة الماضية بسبب عدم إيجاد فرص عمل مناسبة توفر للشباب حياة كريمة دليل على تفاقم الظاهرة وخطورتها، معلقاً: خلال أسبوعين في السعودية، كم سمعنا عن حالة انتحار بسبب البطالة والفقر، والتوجيه للصحف بعدم طرح هذه المواضيع يبدو أنه صادر عن خوف حقيقي!
وأكد د.محمد العريفي على وجود ثلاثة قضايا تهدد أمن وسلامة المجتمع السعودي، وكتب:ياااا وطني الحبيب.. يااا وطني الغالي.. يااا عقلاء قومنا.. ثلاثة براميل بارود توشك أن تنفجر: البطالة، والفقر والبدون .. يارب سلِّم.
واقترح الكاتب راشد الفوزان مجموعة من الحلول لمواجهة البطالة، قائلاً: حل البطالة.. حارب التستر، ارفع مستوى التعليم، ادعم الشباب من الجنسين، فرض ضريبة على الشركات المخالفة، توعية بقبول العمل الحر.. فقط.
واستشهدت نهى الدوسري بمقولة إيريك هوفر، وكتبت: إن اليأس الذي تسببه البطالة لا ينبع من خوف الفقر فحسب، وإنما من مواجهة مستقبل من الفراغ، وأبدى \"سفير الحرية\" تخوفه من انفجار العاطلين بشكل لا تتمكن الدول من الوقوف أمامه، وكتب: البطالة في صالح الشعب والحق..مصير العاطلين الخروج للتظاهر ضد الدول، إذا عجزت عن توظيفهم ولن ينفع الدول المسكنات المؤقتة.
وانتقد \"Zeeezoo \" السياسات التي تتبعها العديد من الدول في مواجهة البطالة، وكتب: انتهت عقول مفكري أوطاننا، وولّى الأذكياء مدبرين ولم يعقبوا، حيث إلى الآن لم يوجد حل للبطالة سوى وظائف عمال نظافة وخدام في المحلات، واتفق معه ناصر حمد الخالدي، قائلاً: إنها وصمة عار في جبين الدول التي تعاني من فائض بالميزانية.. ودليل على فشل الشاب؛ لأنه لا يحاول ولا يطرق أبواب العمل.
وكتب \"علي الغفيلي\": على لسان نائب وزير العمل: معدل البطالة بين الذكور السعوديين الأقل على مدى 13 عاماً .
خلال الاحتفال بعيد العمال .. مغردو «تويتر» يتداولون أسباب البطالة ومحاولة وضع حلول لمواجهتها
