الأرشيف المرأة

خطوات حثيثة للمملكة نحو تمكين المرأة من العمل

كتبت – أماني ماهر ..

مازالت خطوات تمكين المرأة من العمل في مختلف المجالات مستمرة، فبعد الموافقة على إنشاء أول مدينة صناعية للنساء في منطقة الأحساء يتجه الآن صندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لتنمية المرأة إلى تمويل المشاريع الصناعية النسائية في المنطقة الشرقية، حيث وافق على تمويل ثلاثة مشاريع جديدة ضمن برنامج \"انطلاقتي12\" بعد دراسة المشاريع المقدمة.
وتوجّه الصندوق لزيادة عدد المشاريع الممولة بعد أن تميزت المشاريع المستفيدة من الصندوق في السابق بأفكار إبداعية جديدة كانت أغلبيتها مشاريع غذائية وحققت نجاحا وقدرة على الاستمرارية وتسديد القرض للصندوق بفترة زمنية أقل من الفترة المطلوبة التي يشترطها الصندوق.
ويهدف صندوق المرأة إلى دعم المشاريع القائمة والأفكار الإبداعية من أجل تنفيذ مشاريع تجارية ومتابعتها من كافة النواحي حتى يتقدم المشروع ويصل إلى مرحلة التوسع. وقد زادت المشاريع التجارية المتنوعة في سوق العمل، حيث إن 15% من الشباب العربي في حاجة إلى تنفيذ أفكارهم التجارية. ويعد ترشيح المملكة أن تكون من أوائل الدول الداعمة لأفكار الشباب وتحويل تلك الأفكار إلى مشاريع حقيقية إحدى السمات الإيجابية المضافة إلى الاقتصاد الوطني. يأتي ذلك كله متزامنا مع ما كشفت فيه إحصائيات أعدتها وزارة العمل أن عدد النساء السعوديات الراغبات في العمل في القطاع الصناعي بلغ 20 ألف 195 امرأة على مستوى المملكة، تقدمن بسير ذاتية مكتملة للقطاع الخاص.
ويدعم صندوق الموارد البشرية تدريب السعوديات الراغبات في الانخراط في القطاع الصناعي بنسبة تصل إلى 75%، ويتواصل هذا الدعم خلال التوظيف الفعلي للمرأة، ويستمر لمدة ثلاث سنوات. ويعد تشغيل مصنع الملابس العسكرية في مدينة الرياض بأيدٍ نسائية، بداية قوية لانخراط السعوديات في القطاع الصناعي بشكل أوسع، حيث إن قرارات تأنيث بعض القطاعات يتجه نحو سعودة وتأنيث الوظائف الصناعية المناسبة للمرأة وطبيعتها شرط أن تكون بيئة العمل مناسبة لها.
وفي خطوة أخرى توضح تمكين عمل المرأة اتجهت ثلاث جهات حكومية في المملكة وهي وزارة العمل والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وصندوق الموارد البشرية إلى إنشاء شبكات نموذجية خاصة بتوظيف الفتيات من خريجات المعاهد والكليات التقنية وذلك من أجل تمكين المرأة من العمل ومواجهة الأعمال متدنية المستوى في الجودة والخدمات والتي تشرف عليها العمالة الأجنبية. وتأتي هذه الخطوة بعد الوعي المتزايد من قِبل الفتيات لإنشاء المشاريع وتطوير الأعمال بالإضافة إلى تواصل سيدات الأعمال مع الكليات لاستقطاب الخريجات للعمل، وهو الأمر الذي أعطى إشارة إيجابية للبدء بالتوسع في عمل المرأة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *