كتبت: أماني ماهر :
بات التحرش الجنسي إحدى الظواهر السلبية التي تهدد القيم والأخلاق في المجتمعات العربية، لذلك أطلق شباب المملكة هاشتاق بعنوان \"#أسباب_التحرش_الجنسي\" على موقع التدوين الصغير \"تويتر\" لمعرفة أسباب الظاهرة ووضع الحلول لها.
في البداية: أكد \"عبد الوهاب الزهراني\" أنه إذا كان الوازع الديني لدى الأشخاص قويا قلّت ظاهرة التحرش الجنسي، وهنا يأتي دور المسجد في توعية الشباب من خلال أسلوب يعتمد على الموعظة الحسنة في مخاطبتهم.
وأوضحت \" Sally Alsaiari\" أن معظم الشباب من خريجي الجامعات والمعاهد لا يجدون الوظيفة المناسبة بصرف النظر عما إذا كان ذلك بسبب الحكومة التي لا تستطيع توفير فرص العمل أو أنهم متكاسلون في البحث عن الوظيفة التي تملأ أوقات فراغهم.
وأشار \" قاسم القرني\" إلى أن الراتب الذي يحصل عليه الشاب في الوظيفة لا يكفي حتى لسد احتياجاته الخاصة فكيف يستطيع من خلاله أن يكون مسئولاً عن مصاريف منزل بكامل أفراده، ومن ثم فمن المنطقي أن يتأخر سن الزواج ويحاول البعض إيجاد الوسيلة البديلة لذلك وإشباع غريزته عن طريق التحرش.
كما رأى \" Abd El Rahman Kari\" أن الأنثى تلعب دوراً مهماً في إثارة المتحرش بها، والبعض منهن يلبسن ثياباً فاضحة تبين مفاتنهن مسايرة للغرب والموضة في ظل الحرمان الذي يعاني منه الشباب وعدم قدرتهم على الزواج فلا يجدون وسيلة أخرى لتفريغ الطاقة الكامنة داخلهم غير ذلك.
وبين \"عبد الله الشهري\" أن التحرش الجنسي في العمل مشكلة بدأت تتحول في مجتمعات كثيرة إلى ظاهرة تبعث على القلق، حيث تجد المرأة نفسها بين فكي الرحى، الحاجة إلى العمل من جهة ووجود ضعاف النفوس في محيطها الوظيفي من جهة أخرى.
واعتبر \" Mohammed Hasan\" أن التقبيل الزائد عن حده سواء كان بين الزوجين أو حتى تقبيل الأب أو الأم لأحد الأبناء أو البنات بصورة مبالغة فيها مرفوض كونه يسهم في غرس نبتة التحرش عند الأطفال، فيتعودون على هذا النمط من التدليل الضار، ويكونون عرضة للتحرش وفرائس سهلة عند غياب الوالدين.
فيما أضاف \"عبد الوهاب الزهراني\" أن الميل المتزايد عند المرأة للتعري والكشف عن جسمها هو السبب الرئيس في التحرش، وأوضح \" Bader AL Enazi\" أن بداية الانحراف الجنسي تكون من خلال كاتلوجات الملابس الملقاة في الصالة أو في أدراج المكتبة، بل إن أحد المراهقين تفنن وأعد كتاباً جنسياً مادته منتقاة من الكاتلوجات.
وناشد \"مطلق مطر\" الآباء بمنع أبنائهم الصغار من دخول بيوت الجيران حال غياب الأب أو الأم والحذر مطلوب.
