الأرشيف متابعات

خريجات جامعيات يواجهن عقبات التوظيف

المدينة المنورة – مريم برهان ..

القيادات الشابة ممثلات الجيل الحالي يطالبن بتحريرهن من المعوقات التي تحول دون تحقيق طالبة الجامعة طموحاتها وقدراتها التي تقل يوما بعد يوم نتيجة الفراغ وعدم مزاولة الأنشطة مما أدى الى تسلل حالة الاكتئاب بالجامعية وشلت قدرتها في العطاء لأسرتها ومجتمعها،البلاد تنقل أصوات لدفعة من الخريجات بالمدينة المنورة لم يتسن لهن الحصول على فرص وظيفية وذلك لأسباب عدة وفيما يلي توضيحها:
في البداية كشفت هند الشيخ خريجة إدارة أعمال بامتياز عن معاناتها الشخصية في منزلها ومع أسرتها مما افقدها التوازن النفسي والاجتماعي نتيجة الصراع الدائم فيما يخص عملها كفتاة وتقول :للأسف نحن في مجتمع يرى ان المرأة عورة ويلزم عليها الجلوس في بيتها دون النظر الى حاجاتها الاجتماعية والمادية في سبيل تطوير قدراتها وإحياء دورها كعضوه فعالة في المجتمع وعلى هذا تنشأ الخلافات بين عائلتي والتي كدت في يوم أن اقضي على نفسي لعدم تقديرهم لذاتي.
وتوافقها الرأي طيف الجهني (خريجة تمريض) قائلة : بسبب العادات والتقاليد والنظرة القاصرة للمرأة العاملة وخاصة تلك التي تعمل في القطاعات الصحية وهو المتوفر في المدينة المنورة يكون حاجزا يعطل مسيرتها وقراراتها ونجاحاتها ، وتدعو طيف الجهات المسئولة ان تقوم بنشر التوعية للمجتمع والقضاء على تلك النظرة السالبة، وتأمل أن تفتح مجالات بشكل اوسع لتوظيف الفتيات التي تلائم كل واحدة بحسب مستواها الجامعي .
ومن جانبها تدعو إيمان الجبري (أدب انجليزي ) الجهات المسئولة الى الاجتهاد في وضع برامج منهجية لترسيخ العمل كقيمة إنسانية واقتصادية بحيث تجعل للطالبة كيانا مستقلا عن الرجل والعمل أيضا على ترسيخ ثقة المرأة بنفسها وحبها لذاتها حتى تشعر بوجودها وبقيمتها كمنتجة في المجتمع .
أصبحن ممن ينتسبن لقوله تعالى (كمثل الحمار يحمل أسفارا ) رسالة عتاب واحتجاج إلى المجتمع توجهها سناء البادي تقول فيها : انظروا إلى واقع حالنا سنوات طويلة من دراسة واجتهاد حثيث لنيل الشهادة الجامعية سعيا لتحقيق طموحاتنا التي تزداد يوما بعد يوم وفقا لمعطيات العصر الحديث في المساهمة لتنمية الوطن ومواكبة التغيرات التي طرأت على العالم . حيث انتهى المطاف بطالبة الجامعة فيما بعد التخرج الجلوس أمام التلفاز لساعات طويلة والعيش مع أخيلة المسلسلات التركية والانتظار بقدوم الفارس الوسيم مثل مهند وأمثاله ويحلق بي إلى عالم الحب والرومانسية.
وتزيد قائلة نعم هذا ثمرة الشهادة الجامعية احتفظ بها في إطار وأعلقها كزينة على جدار الغرفة دون العمل بها او الاستفادة منها.
وفيما تقدر الخريجة وفاء الطيب (خريجة حاسب الي ) تدني الفرص الوظيفية للفتيات بسبب خوف المجتمع لمديني من هضم حقوق الرجل كما أن رب العمل يفضل توظيف الرجل دون المرأة اعتقادا منه ان المرأة سوف تتزوج وتترك العمل ، وظنا منه بان المرأة خلقت لان تكون أما ومربية لأطفالها.
وتؤكد وفاء ان المشوار مازال طويلا لكسر جدار الجهل لدى اغلب مجتمعاتنا. كما تقترح بضرورة الأخذ بيد الفتاة والنظر الى احتياجاتها والعمل على الاهتمام بالنواحي الثقافية لها وتسليط الضوء على حقوقها المتعلقة بصحتها النفسية والجسدية كذلك قيام جهات متخصصة مدعومة حكوميا تبني برامج توعوية وصحية ومجتمعية وتوفير الأندية الصحية بالإضافة الى وجود أماكن تثقيفية ترفيهية. حتى تستطيع أن تخطو خطوات ثابتة نحو العطاء لأسرتها ومما ينعكس على البيت وتربية الأبناء مستقبلا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *