هاتِ جراحَك
ما خنتُ يوماً – في الثَّرى – أفراحَك
عانيتَ نصف العمرِ
فامنح نصفَهُ
فرحاً ..
وأَسرج من دمي مصباحَك
في كلّ منعطفٍ
لديك فجيعةٌ
وفجيعتانِ تُمزّقان وشاحَك
فإذا وصلتَ
وصلتَ ظِلّاً عارياً
وترى – وراء المنتهى – أشباحَك
تكفيك أوديةُ البكاءِ
ألا ترى
سيل الدموعِ – بغيمتَيهِ – اجتاحَك
صخبٌ
يَشقُّ الدربَ
أغنيتي انتَهَت
مرَّغتُ جسري
مذ سرقتُ رياحَك
هبني شقاءك
وارتوي بسعادتي
صَوِّب – عليَّ ,, على الحياة – سلاحَك
*منصور سندي
السعودية
