الأرشيف توك شو

خبير يمني: الإرادة السياسية كلمة السر في مكافحة الإرهاب

كتبت –آلاء وجدي
عن ارتفاع وتيرة هجمات الطائرات الأمريكية دون طيار في اليمن، أكد نبيل البكيري الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية إلى أن ما يتم من خلال هذه العمليات وكثافة هذه الضربات يأتي في إطار حالة الضبابية السياسية التي تعيشها اليمن وفي إطار المرحلة الانتقالية التي جعلت اليمن أشبه بدولة تحت الوصاية الدولية.
وأضاف أن ما يتم من استهداف للأبرياء تحت مبررات الجماعات الإرهابية والقاعدة هو عمل ضد القانون الدولي والإنساني الذي يحرم انتهاك حرمة الفرد والأشخاص دون أي أدلة قانونية أو محاكمة عادلة يخضع لها هذا الفرد، وبالتالي فإن الولايات المتحدة الأمريكية متورطة في ضرباتها الجوية التي تشنها على هؤلاء الأفراد دون أدلة مشيراً إلى أن ازدياد عدد الغارات يعود إلى مدى ردة الفعل الرسمية من الحكومة اليمنية تجاه ما يجري.
وأوضح البكيري في حواره لبرنامج \"ما وراء الخبر\" على قناة الجزيرة إلى أن اختلاف الإرادة السياسة من المرحلة السابقة إلى اليوم هو العامل الفارق الذي ظهر في مسألة جدية التعامل مع مكافحة الإرهاب لدى حكومة عبد ربه منصور هادي بعكس النظام السابق الذي كان يستخدم القاعدة كورقة للعب السياسي مع الأطراف الدولية والإقليمية والمحلية ليكسب بذلك مزيدا من الدعم، أما اليوم فهناك جدية في هذه المسألة وهناك توجه واضح من قبل الحكومة اليمنية ولكن هذا لا يمانع أن هذه الجدية تجعل الطرف الأمريكي يكون مسؤول مسؤولية أخلاقية وقانونية حتى لا يتمادى هذا الطرف في انتهاك مزيد من الأرواح البريئة التي ليس لها دخل في مسألة هذه الجماعات.
واكد أن تصريح وزير الخارجية بهذا الشأن يصب في اتجاه جدية التعاون في مكافحة الإرهاب الذي كان الورقة التي أعاقت مسيرة السياسة الخارجية اليمنية والسياسة الاقتصادية الاجتماعية والثقافية طوال مرحلة الحكم السابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *