كتب : عمرو مهدي
أوضح مدير الشبكة العربية العالمية للدراسات غسان إبراهيم أن التفجير الذي حدث في مبنى التليفزيون السوري قامت السلطات السورية بترتيبه، مضيفًا أن المبنى عليه حراسة مشددة ولا يستطيع أي أحد دخوله إلا بإجراءات أمنية مشددة، مؤكدا أن التفجير حدث في الطابق الثالث وأنه كان محدوداً في بدايته.
كما أكد أن شهود العيان الذين كانوا في مكتبة الأسد المواجهة لمبنى التليفزيون أكدوا أنهم لم يسمعوا بأي انفجار، وبالتالي كان الانفجار لتحريف نظر الرأي العام السوري والعالمي عن عمليات الانشقاق.
وأضاف غسان أن سوريا تديرها في الوقت الحالي عصابة حاكمة يمتلك مليشيات تقتل وتسقك دماء الشعب السوري، موضحاً أن نظام بشار سقط منذ اندلاع الثورة الشعبية.
وأكد إبراهيم خلال حواره لبرنامج \"ما وراء الخبر\" المذاع على قناة الجزيرة الفضائية أن انشقاق رئيس الوزراء السوري رياض حجاب عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد إنما يدل على دخول الثورة السورية مرحلة جديدة من العمل المنظم، مضيفاً أن خروج رئيس الوزراء المنشق من البلاد تم من خلال التنسيق مع الجيش الحر.
وأشار إبراهيم إلى أن الجيش السوري الحر يعمل باستمرار للتنسيق مع المعارضة السورية بكل طوائفها، فضلاً عن قيامه بالاتصال بكل الأفراد الذين يثقون أنهم شرفاء ويودون الانشقاق عن نظام الأسد.
ولفت إلى أن هناك الكثير ممن يودون الانشقاق ولكنهم يحاولون البحث عن مأمن لهم ولعائلاتهم في حال إعلانهم لذلك، مضيفاً أن المعارضة سوف تنجح في استقدام الكثير منهم في الأيام المقبلة.
