البلاد – وكالات
قدم المستشار الاقتصادي فيصل العليان تعريفا للسندات الدولية بأنها أداة دين تلجأ لها الحكومات لتغطية ديون قصيرة وتنفيذ مشايع تنموية، وتعتبر السندات ورقة مالية ذات قيمة طرح في أسواق المال ويحق لمالكها بيعها أو الاحتفاظ بها قائلا” من المعروف في قنوات الاستثمار أنه كلما قلت المخاطر اصبح الاستثمار جاذب للأموال وتوظيفها منوه العليان طبقاً لـ”موقع اليوم” الي أن السندات تنقسم الى نوعين احداهما بفائدة متغيرة وهي تكون حسب المعطيات الاقتصادية بجانب النوع الثاني الذي يتمثل في أن تكون بفائدة ثابتة وهي تكون بإصدار السندات بضمان أصول وأكد العليان أن المملكة تحظى بثقة المستثمرين الأجانب خاصة أنها تسعى لتحقيق الموازنة في 2020 ومما يدل على ذلك أن المملكة ما إن أعلنت عن طرح السندات الدولية تلقت طلبات بقيمة 67مليار دولار مشيرا الي أنه مع أتجاه المستثمرين وتغطية السندات بهذه الطلبات الكبيرة للفائدة المتغيرة يدل على ان التنبؤ المستقبلي للفائدة في ازدياد فالمستثمرين لا يلجئون الى الفائدة الثابتة إلا إذا كانت هناك مؤشرات بانخفاض الفائدة, بتوفير عائد جيد للمستثمرين مقابل مخاطر متدنية وهي أحدى وسائل التمويل للحكومات .
وكانت قد أعلنت المملكة العربية السعودية عن إصدار سندات دولية بقيمة17.5 مليار دولار خلال شرائح بلاَجل خمسة سنوات، عند 160 نقطة أساس فوق السندات الأمريكية المماثلة بحدود 2.82% و10 سنوات عند 185 نقطة أساس فوق السندات الأميركية، و30 سنه عند 235 نقطة أساس فوق سندات الخزنة الأمريكية.
