كتب : فؤاد أحمد
أكد عبدالله الدردرى مدير ادارة التنمية الاقتصادية والعولمة فى الاسكوا، أن هناك تحسن طفيف فى الوضع الاوروبى الا أن الأزمة المالية الحالية فى الاتحاد الاوروبى تهدد بقوة استمار هذا الانتعاش المؤقت ونتوقع ان تتاثر سلبا التدفقات الاستثمارية الى اوروبا موضحا أن الاستثمارات تركزت فى المناطق التى بها نمو عالى فى وسط وجنوب شرق اسيا وارتفعت بشكل كبير بنسبة 26% وبلغ اجمالى الاستثمار فى الصين 127 مليار دولار فى عام واحد خلال عام 2011 .
وقال في حواره لبرنامج حوار الأسبوع على قناة CNBC العربية أن هناك خارطة جديدة تتشكل للاستثمار فى العالم ،وذلك بعد الضعف الذى ساد فى التوجهات الاستثمارية فى المراحل الماضية والتى ذهبت فى قطاعات غير انتاجية وغير خالقة لفرص عمل حقيقية مما سبب ركود الاقتصاد العالمى.
وأوضح أن الاستثمارات فى المرحلة المقبلة ستتجه نحو الولايات المتحدة وكندا فى قطاعات الثروة الطبيعية والمعدنية وخصوصا فى قطاع الغاز والنفط وبالتالى سنرى ارتفاعا فى أرقام الاستثمار فى الولايات المتحدة لكنها متركزة على قطاعات محددة وليست منفتحة على جميع القطاعات .
وقال ان هناك ثورة استثمارية فى امريكا الجنوبية حيث تجاوز حجم الاستثمار بها نحو 20% خلال 2011 والسبب يعود الى التركيز على الاستثمار فى الثروات الطبيعية والغنية بها الان وسط امريكا كان معدل النمو محدودا بلغ 4% خصوصا خارج القطاع المالى.
وأوضح أن روسيا شهدت جذبا كبيرا للاستثمار خلال العام الماضى لسببين اساسيين اولهما ضعف النمو فى اوروبا والولايات المتحدة مما توجه الاستثمار نحو روسيا وثانيهما انضمام روسيا منظمة التجارة العالمية مما شهد تدفقا كبيرا فى الاستثمار خاصة فى النفط والغاز وباقى الثروات المعدنية التى تتمتع بها روسيا.وقال ان بعض الدول فى افريقيا خلال العشر سنوات انماضية خاصة عام 2011 استطاعت ان تحقق نجاحات استثمارية جيدو وان تجذب حجم كبير من الاستثمار الاجنبى خصوصا فى قطاع الطاقة كما فى انجولا.وقال انه اذا لم يكن هناك حل جذررى للازمة المالية فى منطقة اليورو فان الاقتصاد العالمى سيتاثر سلبا .
