كتب- إبراهيم عبداللاه
بين الخبير المتخصص في الشؤون الأمنية والعسكرية العميد المتقاعد سيد فرحات، أن وضع واشنطن وزير الإعلام اللبناني الأسبق ميشال سماحة على لائحة الإرهاب، لا تهمه بالعمل على زعزعة الاستقرار في لبنان.
وأضاف فرحات خلال حواره للنشرة الإخبارية المذاعة على قناة فرنسا 24: أن وضع اسم الوزير السابق ميشال سماحة في لائحة الإرهاب الأميركية، هو بمثابة رسالة سياسية قويّة، مفادها أنّ أميركا لا تزال تدعم استقرار لبنان، ومتمسكة بهذا الاستقرار وتقف ضد أي شيء يمكن أن يؤثر عليه.
ولفت إلى أن هذه الخطوة جاءت في إطار كل الاتهامات التي وجهت إلى سماحة، وأيضاً في سياق اللوائح الأميركية للإرهاب، التي وضعت في العام 2005، وسجل عليها كل من يهدد استقرار لبنان وسيادته، وتم تسجيل اسمه فيها استنادا إلى كل التهم، وكل ما تم توقيفه على أساسه.
وأشار إلي أن الأعمال التي قام بها سماحة كانت تهدف إلى التأثير على وتقويض العمليات الديمقراطية في لبنان أو مؤسساتها، مما أسهم في تقويض سيادة القانون في لبنان، ودعم إعادة تأكيد السيطرة السورية أو المساهمة في تسهيل التدخل السوري في لبنان أو التعدي على أو تقويض السيادة اللبنانية.
كما رأى أنه سيتم بموجب القرار الأمريكي تجميد أي مصالح أو ممتلكات لسماحة تكون خاضعة لاختصاص الولايات المتحدة، كما سيمنع أي أمريكي من الدخول في معاملات معه أو لصالحه.
ونوه إلى أن \"سماحة\" مازال قيد الاحتجاز من قبل السلطات في لبنان، ووجهت إليه تهمة التآمر لاغتيال شخصيات سياسية ودينية في لبنان من خلال تفجيرات مستهدفة، بغرض التحريض على المصادمات الطائفية في لبنان نيابة عن النظام السوري، مؤكداً أنه تم اتهام سماحة بنقل متفجرات لتنفيذ الهجمات المخططة في لبنان.
