فوضى عارمة اجتاحت قطاع خدمة سيارات الليموزين في المملكة العربية السعودية، من قبل الجهات المعنية في تنظيم هذا القطاع، حيث تعاني الخدمة من رداءة واضحة وغير محترمة، فضلاً عن الممارسات والسلوكيات المخجلة والسلبية والمخلة للآداب العامة، والتي تقع من قبل بعض السائقين تجاه النساء؛ ومن أبرزها حوادث \"التحرش\".
أكد الدكتور عبد العزيز العوهلي وكيل وزارة النقل من خلال مداخلته الهاتفية ببرنامج الثامنة على قناة mbc 1، أن الجميع داخل منظومة قطاع الليموزين سواء ركاب أو سائقين أو أصحاب الشركات أو المنظمين لهذا القطاع غير راضين عن الخدمة، مشيراً إلى أن وزارة النقل تسعى لعمل هيكلة جديدة، وتنظيم جديد لسيارات أجرة خاصة والعامة، مشيراً إلى أن الخاصة هي التي لا تتجول بالشوارع وتحضر عند الطلب من خلال الهاتف وتخضع لأجهزة مراقبة، بالرغم من وجود لائحة معمول بها منذ عام 1417هـ وينفذ أغلب بنودها.
فيما أشار سعود النفيعي رئيس اللجنة الوطنية للنقل البري بمجلس الغرف السعودية إلى أن هذه اللائحة عليها ملاحظات كثيرة من قبل المستثمرين، موضحاً أنه وبعد تدخل أمير منطقة الرياض أعيد عرضها من جديد على هيئة الخبراء، فوجدنا وزارة النقل فتحت المجال، ولكنها لم تراقب أو تسعى لتحسين الخدمة.
ومن جانبه، عوّل نايف الساطوح مالك شركة ليموزين، على وزارة النقل وألقى عليها مسئولية قيامها بحد المستثمرين لتقديم خدمة أقل، فضلاً عن العوائق الكبيرة التي يعاني منها المستثمر مثل إغلاق باب نقل الكفالة، وإغلاق باب تعديل المهن، مشيراً إلى أن اللائحة تشمل على 60 بنداً كلها ضد الشركات، والآن هناك قرار بأن الشركة التي تمتلك 200 سيارة عليها أن تعود إلى 50 سيارة، وهذا ضد المستثمر؛ فأين إذن يذهب بالسيارات الباقية والسائقين؟!، مشدداً على ضرورة ألا تفتح وزارة النقل المجال إلاّ بتنظيم معين، وعدم توريط المستثمرين بخسائر بالسيارات والسائقين، كما حدث في مسألة عداد السرعة، حيث ألزمت الشركات على تركيب عدادات، وبعد شهرين من التطبيق طلبت الوزارة إزالة هذه العدادات.
فيما أبدى ناصر القحطاني المشرف العام على مشروع تاكسي لندن، أسفه على إهمال الهيئات العليا لقطاع التاكسي، مشيراً إلى أن هذا القطاع لم يتطور منذ فترة طويلة تصل إلى 25 عاماً، قائلا: الليموزين موجود منذ زمن طويل، ولكن المدن بالرغم من تطورها ونموها لا تؤمن مواقف خاصة لليموزين في الشوارع وفي الأسواق، وتابع: لا توجد إستراتيجية واضحة للسعودة أيضاً؛ فدول الخليج حسمت أمرها في مسألة التوطين من عدمه والنسب وغيرها، ونحن طموحاتنا عالية بأن تكون السعودة 100%، ولكن ذلك لم يتحقق. وأضاف القحطاني أن مسئولية هذا القطاع بالدرجة الأولى تقع على عاتق المشغل، فإذا لم يراقب المشغل هذا النشاط وينظمه ويعمل آلية لضبطه لا يمكن أن تنفذ اللوائح، فضلاً عن أن اللوائح التي تصدر من وزارة النقل مرنة، أما بالنسبة لتحديد عدد 50 سيارة للشركات، فهذا العدد غير مجدٍ استثمارياً. فيما اتفق ضيوف البرنامج على أن الجهات المعنية والمسئولة عن هذا القطاع تعمل وتتخذ إجراءاتها نحو سعودة هذا القطاع.
حول انعقاد المؤتمر الوزاري لمجموعة أصدقاء اليمن في العاصمة السعودية الرياض يوم أمس أكد سعد بن علي الشهراني، وكيل كلية الدراسات العليا بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، أن هذا المؤتمر يأتي لإظهار دعمهم الواضح للتقدم المحرز في تنفيذ مبادرة مجلس التعاون الخليجي، وآليتها التنفيذية والبحث في آخر التطورات في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية والأمنية، وتجديد التزام اليمن وأصدقائها للسير قدماً في هذا الطريق، دعماً للعملية الانتقالية ومساعدة اليمن لتخطي تداعيات الأزمة. وثمن الشهراني إعلان المملكة أنها ستقدم حزمة مساعدات بقيمة 3.25 مليار دولار إلى اليمن للمساعدة في عمليات التنمية وإعادة الإعمار، مشيراً في برنامج \"المملكة هذا المساء\" على القناة السعودية الأولى إلى أن ذلك ليس بجديدٍ على المملكة إزاء دول الجوار، قائلاً: إن المملكة دائماً سباقة لدعم الدول التي تحتاج إلى عون ومساعدة، وهذا لا يخرج عن إطار المبادرة الخليجية لمساندة اليمن في ظل الأوضاع الحالية التي يمر بها. ويؤكد أن هذا المؤتمر تنبع أهميته من دور المملكة بتكاتف جهود دول الخليج، بما يمثل نقطة تحوّل هامة في مسار اليمن على كافة الأصعدة. فيما أكد وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي في اتصال هاتفي بالبرنامج، أن هذا المؤتمر تأتي أهميته في مبادرة الدول على تقديم المساعدات وكل ما هو متاح لإنقاذ الاقتصاد اليمني وعودة الاستقرار.
على خلفية تصريحات وزير الخارجية، الأمير سعود الفيصل، من ترحيب المملكة بأي رئيس يختاره المصريون، مشيرًا إلى أن اختيار الرئيس شأن مصري داخلي، وليس للسعودية أي موقف مسبق مع أي من المرشحين؛ أعرب د. إبراهيم النحاس أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود، في حديثه لبرنامج \"العالم بعيون سعودية\" المذاع على قناة الإخبارية، أولاً عن تمنياته في استكمال مصر مشهدها الانتخابي الناجح، واصفاً إياه بالمشهد غير المسبوق؛ لأنه بذلك قد تكون مصر قد مرت من أزمة المرحلة التي كانت تعانيها من عدم استقرار، وانفلات أمني، وأعمال فوضى وبلطجة، كانت تؤثر على دورها الخارجي مع الدول الأخرى، وأشاد بدور المجلس العسكري في تخطي المرحلة إلى ما آلت عليه الأمور في مصر والوصول لانتخابات رئاسة نزيهة يعبّر فيها الشعب عن رأيه. وأكد فيما يخص بتصريحات وزير الخارجية سعود الفيصل بأن المملكة لا تتدخل في الشئون الداخلية لأية دولة سواء كانت مصر أو غيرها من الدول التي بينها علاقات معها، وهذه سياسة المملكة منذ القدم، حيث إنها تعاملت مع الحكم الملكي في مصر في عهد الملك فاروق، ثم تعاملت مع العهد الناصري، والرئيس أنور السادات، والرئيس حسني مبارك، وسوف تتعامل أيضاً مع الرئيس الجديد القادم لمصر. كما أكد على كلمة الأمير سعود الفيصل بأن المملكة تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين للرئاسة في مصر.
حول التجربة الديمقراطية التي تمر بها مصر حاليا ألا وهي اختيار المصريين لرئيسهم القادم، قال الشاعر جمال بخيت إن بداية فكرة الاختيار في العالم العربي أن تكون من مصر وأن
تأتي انطلاقة الديمقراطية من مصر، مشيراً إلى أن كل من يقف خلف مرشح يتبنى مشروعه وليس يقف خلف المرشح نفسه في حد ذاته، وأضاف في حديثه لبرنامج \"المرشح الرئيس\" على قناة \"العربية\" أن مشروع جمال عبد الناصر لم يسقط والدليل أن من يدخل الانتخابات اليوم هو من تربى على هذا المشروع الناصري والذي يهدف إلى الحرية والعدالة الاجتماعية والفرص الجماعية المتوافقة واستخدام موارد الوطن من أجل خدمة الوطن، مشيراً إلى أن ما بناه عبد الناصر لمصر يتجاوز المؤسسة أو التنظيم السياسي أو الحزب ويجب أن يكون الرئيس القادم على مسافة واحدة من أجل الدفاع عن أفكار البرنامج الذي يتبناه الرئيس القادم. فيما قال مساعد وزير الخارجية السابق السفير رفاعة الطهطاوي إن المصريين اتفقوا على أن هناك قضية حقيقية تجمعوا حولها وتحطمت خلفها كل الخلافات والتناقضات واكتشف الشعب المصري أن هناك مثلاً عُليا اجتمعوا عليها. وقال إن عبد الناصر كان زعيماً شعبياً بصورة لا مثيل لها وهو لم ينشئ حزباً واعتمد على الأجهزة الأمنية وأجهزة الدولة، وحينما مات عبد الناصر سقط المشروع تماماً وتحطمت كل أحلامه، ولذا فإن تأييد مؤسسة هو الأفضل لأنها الباقية دائماً بغض النظر عن المرشح.
من جهته، قال نائب رئيس مجلس الدولة المستشار محمد حسن إن القضاة في مصر والجيش والشرطة لهم تحية للجهود التي قاموا بها اليوم من أجل إنجاز العملية الانتخابية بالصورة الإيجابية التي شهدها اليوم، وأشار إلى أن هناك العديد من الإجراءات التي تم اتخاذها من أجل منع عملية التزوير، مؤكداً أن دفتر أوراق التصويت تم مسلسلته من أجل منع التزوير وتيسير عملية الإحصاء في نهاية اليوم الانتخابي.
