كتب : فؤاد أحمد
حول الأزمة الأرهنة في سوريا، قال حامد خليفة، عضو المجلس الوطني السوري، إن النظام السوري دائمًا يتعامل مع كل قضايا سوريا بغير مسؤولية؛ وذلك لأنه لا يملك الإحساس بالوطنية، وقد أكد هذا طريقة تعامله الدامي مع الأطفال والنساء.
وأضاف أن حقيقة النظام تتجلى للعالم بأسره بأنه يرد الإحسان بأقبح ما يمكن أن يكون عليه الرد، فعندما تقدمت له الجامعة العربية في هذه المرحلة بمَخْرَج آمن لا يستحقه النظام السوري مطلقا؛ لأنه لم يقدم أي شيء للشعب السوري، لكي يُكافىء عليه، إلا أن تربيته الاستبدادية التي لا تُقدّر المسئولية جعلته يرفض هذا العرض رغم امتداد الحريق حتى عاصمته دمشق.
ومن جانبه، أكد بسام جعارة – الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية في أوروبا- أن بشار الأسد يملك شخصية انتحارية، لافتا إلى أنه سيظل يقاتل حتى يلقى مصير القذافي، وهي النهاية التي يراها الشعب السوري بأعينهم الآن، مشيرًا إلى أن النظام يستعد لاستخدام السلاح الكيماوي ضد الشعب؛ مما يقتضي الأمر تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي لمنع بشار من ارتكاب جريمة كبرى.
وقال إن المجتمع الدولي لا يحتاج إلى ذريعة الحرب الكيماوية حتى يمكنه التدخل العسكري في سوريا، كما فعل في العراق؛ فالشعب السوري يقتل منذ سبعة عشر شهرًا، كما أن هناك إمكانية الآن بدعوة الجامعة العريبة إلى عقد اجتماع طارئ للأمم المتحدة يمكن أن يحل محل مجلس الأمن، وفي هذه الحالة سيكون بمنأى عن الفيتو الصيني والروسي عند تبني البند السابع من خطة \"عنان\"، وهو التدخل العسكري لإيقاف تلك المذابح للشعب السوري.
