الأرشيف توك شو

خبراء عسكريون: سقوط نظام بشار مرهون بتوحيد قوى المعارضة ومهارتها الإستراتيجية

كتب: أحمد صبحي
أوضح العميد نزار عبد القادر، المحلل العسكري والإستراتيجي، أن استخدام النظام السوري للصواريخ والقنابل الحارقة، لا يعني بالضرورة أن أيامه باتت معدودة، فمصير النظام لا يرتبط باستعمال هذا السلاح أو ذاك، وإنما هو يحاول أن يستغل كامل ترسانته المسلحة لتعويض قدرته البشرية، وكذلك لتناقص قدرته القتالية مع توسع الجبهات التي تنفتح عليه سواء في دمشق أو في قلب سوريا أو في شمالها، من خلال استخدامه لكافة القدرات النارية التي يمتلكها والتي تتألف من راجمات بعيدة المدى ومدفعية ثقيلة، كما أنها تتشكل من نيران الطائرات الكثيف والذي عكف على استعماله منذ أشهر عديدة، والآن تدخل منظومة الصواريخ في المناورة، وكل هذا يؤشر على مدى إرباك المعركة التي يخوضها النظام ضد الجيش الحر، لافتًا إلى أن استعمال مثل هذه الذخائر الحارقة، خاصة إذا كان بواسطة الطائرات أو قصف الصواريخ، تعد المشكلة الرئيسية وهي في الواقع تتعلق بأخلاقيات الحرب وبأخلاقية هذا النظام الذي يستخدم أسلحة ممنوعة ضد شعبه.
وأضاف عبد القادر خلال حواره لبرنامج \"نهاية الأسبوع\" على قناة العربية، أن القول بأن التطورات على الأرض في سوريا تدل على وشك انهيار النظام في غضون أسابيع غير صحيح، وهذا يأتي من باب التمني، أكثر منها من باب التحليل الواقعي لمجريات المعركة الجارية في سوريا، فشمال سوريا على وشك السقوط كليًّا والنظام يقاتل ضمن بؤر منعزلة وليس لديه القدرة على السيطرة عليها، وكذلك الحال في قلب النظام وجنوبه، إلا أن المعركة الفاصلة والتي ستستغرق شهورا قد تطول هي معركة دمشق، فالنظام سيسقط في دمشق، لكن عملية تسريع سقوطه يعتمد على إمكانية حشد قوى للمعارضة لشن هجوم هائل على دمشق، كما يعتمد على مهارة الخطة العسكرية التي ستضعها هذه القوى، وفي حال إنجاز ذلك سيكون سقوط النظام في غضون ستة أشهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *