الأرشيف توك شو

خبراء: العملية العسكرية في سيناء لا تستهدف إسرائيل

كتبت – آلاء وجدي
عن مدى تفهم الجانب المصري لقلق إسرائيل من وجود سلاح ثقيل غير منصوص عليه في اتفاقية كامب ديفيد، أشار أشرف العشري نائب رئيس تحرير صحيفة الأهرام المصرية إلى أن القاهرة أرسلت مجموعة من الرسائل إلى إسرائيل حيث كان هناك اتصال تليفوني بين وزير الدفاع المصري السيسي مع إيهود باراك وأعلنت إسرائيل أنها تلقت تأكيدات مصرية بأن تلك العمليات لا تستهدف إسرائيل أو إحداث توتر وتأجيج الحدود ولكن تستهدف توفير ضمان لسلامة الحدود المصرية.
إلا أنه أكد أن مصر تريد من هذا العمل بالإضافة إلى ضمان سلامة الحدود إيصال رسالة بأن هناك تغييراً كاملاً للمعادلة السياسية والأمنية في مصر، وأن ما كان قائماً منذ ثلاثين عاماً لم يعد قائماً وأن هناك نمطاً جديداً في التعامل مع إسرائيل.
وأضاف أنه مع نهاية هذا العام سيكون هناك موقف مصري جديد حيث إن هناك مجموعة من الخبراء القانونيين والعسكريين يعدون لصيغة جديدة فيما يتعلق بتعديل الجزء الخاص بالتواجد الأمني والعسكري المصري، وأنه سيكون هناك في المرحلة القادمة على الأقل تحرك من الولايات المتحدة الأمريكية كضامن وشاهد على اتفاقية كامب ديفيد؛ وبالتالي المعادلة ستتغير مع إسرائيل عن طريق مؤسستين في مصر هما: وزارة الدفاع المصرية ووزارة الخارجية التي سيكون مناط بهما التحرك بهذا الشأن.
وعن دور واشنطن التي كانت راعية لاتفاقية كامب ديفيد أشار غرايم بانرمان الباحث في معهد الشرق الأوسط بواشنطن خلال حواره لبرنامج 30 دقيقة على قناة الحرة إلى أن العلاقات بين الجيشين المصري والإسرائيلي جيدة، وأن المصريين والإسرائيليين لا يتصرفون إلا بالتشاور.
وأوضح أن المصريين ينشرون المزيد من السلاح والرجال بالاتفاق مع الجيش الإسرائيلي وأن إسرائيل تتفهم أهمية وضرورة هذا الموضوع، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تريد أن ترى الإسرائيلين والمصريين يعملون معاً بسلام قدر الإمكان ولكن هناك تردد في فتح المعاهدة من جديد للنقاش لأن هناك سلسلة من القضايا من الصعب التفاوض حولها، ولكن إذا كان البلدان يريدان التعديل فإن الولايات المتحدة ستقوم بالتسهيل قدر الإمكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *