الأرشيف دولية

خبراء ألمان : مناطق اوروبية مهددة بهجر سكانها لها بالكامل

برلين ـ رويترز
قال خبراء المان ان اوروبا تواجه ازمة ديموغرافية بسبب تراجع اعداد السكان وارتفاع شريحة كبار السن وانه سيكون من المستحيل في المستقبل منع مناطق ريفية من ان تصبح مهجورة تماما .
وقال خبراء المان من معهد برلين للسكان والتنمية انه بدون الهجرة إلى اوروبا فإن سكان الاتحاد الاوروبي سيقلون بواقع ٥٢ مليون شخص الى ٤٤٧ مليونا بحلول .٢٠٥٠ وحدد الخبراء الذين نشروا تقريرا شاملا عن المستقبل الديموغرافي الاوروبي بالتعاون مع مجلة جي .إي.اومناطق في بولندا وشرق المانيا وشمال اسبانيا وجنوب ايطاليا توقعوا ان تصبح مهجورة تماما .
وعلى المستوى القومي كان وضع ايسلندا وسويسرا والسويد افضل ديمغرافيا بالنسبة للمستقبل بينما تواجه رومانيا وبلغاريا وبولندا اكبر المشكلات وفقا للتقرير الذي اعده الخبراء الالمان وشمل ٢٤ مؤشرا .
وجاء في التقرير انه بالنظر الى أن متوسط الانجاب ١٫٥ طفل لكل سيدة في الاتحاد الاوروبي فإن كل جيل جديد سيكون اقل عددا من سلفه بنسبة ٢٥ في المئة .وبحلول عام ٢٠٥٠ فإن متوسط الاعمار في الاتحاد المكون من سبع وعشرين دولة سيزيد عشرة اعوام وهو ما يزيد المخاوف بين بعض الاقتصاديين .
وقال خبراء من المجلة \" ان تناقص أعداد السكان العاملين وزيادة الانفاق على معاشات التقاعد قد يجعل من الصعب علينا منافسة اندادنا في مناطق اخرى من العالم سريعة النمو .\"
وقال رينر كلينجولز مدير معهد برلين \" ستكون هناك مناطق سيهجرها اهلها بالكامل في المستقبل بكل تأكيد …في شمال اسبانيا وجنوب ايطاليا وبلغاريا وشرق المانيا .\"
ومضى يقول \" هناك اسباب وراء مغادرة الناس ( لهذه المناطق ) ولن تستطيع اجبارهم على العودة .\" وقال ان افضل سياسة ستكون ترك بعض المناطق تتراجع واخرى مثل المدن الكبيرة تنمو .\"
وقال الخبراء ان البلدان التي تعاني من مشكلات قلة اعداد السكان وتراجع معدل المواليد ومنها المانيا ودول شرق اوروبا يتعين عليها الاستفادة من سياسات السويد وايسلندا في هذا الشأن واهمها تنمية مهارات القوى العاملة وتشجيع السكان على الانجاب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *