الأخيرة الأرشيف

خاص .. ولكن للنشر … 2

أخي رئيس التحرير الصديق العزيز الأستاذ علي الحسون .. تحياتي وامتناني لاهتمامك ، وقد فوجئت بنشر ما أولاني به الدبلوماسي العريق الدكتور طلال عطار من نبله ورقيق مشاعره ، فله عظيم الشكر لما حثني عليه ، وبأن استأنف إلحاحي على المثقف المتألق المستشار محمد سعيد طيب ، فيسمح برصد وتصوير مداولات صالونه العريق ( الثلوثية ) ، وذلك كسباً لأجيال ستأتي وتتعطش لما يدور بحراكنا الثقافي هذه الأيام ، والقول ( مالم يدرك كله لا يترك كله ) هو يناسب لأن نواجه به ( أبو الشيماء ) فهو وإن كان على اقتناعه القديم بعدم تسجيل حوارات صالونه الفخيم ، وبتفريطه في حوارات نادرة تزيد على ربع قرن لروادنا الكبار رحمهم الله أمثال ( السباعي ، الفقي ، العامودي ، العواد ، الزيدان ، الضياء ، المغربي ، توفيق ، السرحان ، العطار ، العريف ، الفودة ، الزواوي ، القنديل ، يسن ، الجاسر ، بن خميس ، الزمخشري ، المطاوع ، صلاح الدين ، الجفري ، الاخوان مدني ، الاخوان حافظ ، الاخوان جمال ، وغيرهم ) لا بد له وأن يبدل من قناعاته الآن ، أو أن يشد العزم ويدوّن ما تختزنه ذاكرته الخصبة من حوارات الكبار ، إنه باتساعه وأفقه الممتد ، مقتدر على إتمام المهمة ، وما ستحتويه من استقطابات لكل الأطياف .
عبد الله رواس