الأرشيف الرياضة

حُكم وأربعة

[COLOR=blue]محمد غنيم[/COLOR]

يوم السبت الماضي أعربتُ عن رأيي الشخصي أبان موجة الغضب الجماهيري جرّاء إقالة المدرب ياروليم ، حيث أنني لم أنعته (بالفشل) إطلاقاً كما ترجمه البعض واستثنيتُ ذلك بالعجز الفني أمام أولسان والشباب ، كان إسهاباً لما هو مفاده:\"غلطة الشاطر بعشرة\" ، لتأكيد وجود الاجتهاد بالشطارة في مقابل وجود الغلطة بسوء التصرف في اللحظات الحاسمة ، قد تخطر لنا عبارة لا يلام المرء بعد اجتهاده ولكن إلى متى؟، الهدف من ذلك السياق هو احترام القرار ، وبما أن القرار تم تنفيذه فلا يحق لي القول بأن المدرب السابق هو أفضل من أليكس لأنه رحل وأصبح ماضياً والكلام في الماضي نقصان في العقل، حينما تكون المفاضلة منطقية فكان من الأجدر طرحها قبل اعتماد قرار الإقالة على الرغم من التباين الشاسع بينهما من حيث الكفاءة والخبرة ، أثق تماماً بأن الخطوة اتخذت بعد دراسة كافية وخصوصاً أن الاحتواء لا يجيده سوى الحكماء ، لا يزال الوقت مبكراً (للحُكم) على المدرب أليكس مع تحفظ البعض على التكتيك أمام الاتفاق مؤخراً ، نعم النتيجة (أربعة) أهداف ولكن نطمح في أداء أفضل قياساً بإمكانيات وعناصر الفريقين ، صحيح (حُكم مبكّر وأربعة) تحترم ، بناءً على ذلك أتمنى دعم الجهاز الفني بمستشار مختص أو مساعد مدرب مثل الكابتن خالد الشنيف أو الكابتن محمد شلية عطفاً على إدارة الكرة والممثلة في خبرة القدير طارق كيال ، يبدو أن التصريح الذي أدلى به الكابتن عبد الرحيم جيزاوي عقب اللقاء وغيره بلقاءات أخرى هو أحد الأسباب المؤثرة في إقالة ياروليم ، كيف لا يتم التأثير وهناك من يصادر آراء (الجمهور) ؟، كم هو جميل صوت الأغلبية والأخذ به في الاعتبار للخروج بأقل الخسائر ، الم أقل بأن الاحتواء حكمة ؟، لست عديم الإدراك أو (قصير) النظر ولكنني سأجعل من الحبر شواطئ لبحر الحقيقة ، المشورة ليست تقليلاً لصاحب قرار بقدر ما هي رأي الأغلبية وعلى ضوئها يقال \"شاور الكبير والصغير وأرجع لعقلك\"، عندما يكون الجمهور (شريكاً) في النجاح بعد توفيق الله فلماذا يستكثر عليه البعض الشراكة في القرار؟، هناك مخرج سينمائي (هرم) سبق له الإخراج لفيلم(الأرجوز) و (درب الميول) فها هو يعد عملا موسعاً لفيلم (الشاهد الصامت) ، حركة الربيع العربي أسهمت في الحد من أفلام التأجيج كحسنة وحيدة ولا يبقى معها سوى الدعاء لله بأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان وينعم علينا بدوام الاستقرار تحت ظل قيادتنا الرشيدة وولاة أمورنا يحفظهم الله .

كلمة أخيرة:
العم جعفر منوفي لاعب أهلاوي سابق منذُ ستين عام تقريباً ، يقول: يخيّل إليّ أنني أرى قريباً عودة الأهلي بطلا للدوري بقيادة رئيس سابق ومدير كرة يلقب بالدكتور ، هكذا قال وقلت معه عند الغروب لا تنظر إلى ظلام الليل بقدر تأملك للشروق بحول الله ، فمن جد وجد وبالتوفيق إن شاء الله للأهلي.

twitter.MGhneim

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *