[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]زاوية يكتبها يومياً : د. أحمد عبد القادر المعبي[/COLOR][/ALIGN]
خنثى ولا يدري أنه خنثى فما حكم الزواج به وما حكم الزواج من ضعيف الباءة ودمتم
م. ن جدة
الخنثى: إن كان لا يُدرى في حقيقة الأمر: أهو ذكر أم أنثى، لم يجز تزويجه، وإن كان قد تبين من حاله أنه ذكر: فالزواج به صحيح، على أنه ينبغي في مثل هذه الحال ان يستعان برأي الطبيب الثقة المتخصص، ليبين حاله، ومدى إمكان الزواج به.
وأما ضعيف الباءة، أو حتى العاجز: فالزواج به صحيح، لكن يجب عليه بيان حاله قبل الزواج، فإن تبين حاله: صح الزواج به، لمن علم انه يمكنه عشرته على ذلك، كأن تكون هي الاخرى لا شهوة لها في الرجال، وأما فتاة شابة، ترغب في الزواج كما يرغب مثلها، فلا ننصحها بالاقدام على ذلك لانها قد تظن في نفسها الصبر على مثل ذلك، ثم لا تصبر وقد تفكر في الحرام، عياذا بالله، لتعويض ما فاتها وأيا ما كان أمره: فالذي ننصحك به ألا تقدمي على المخاطرة والتغرير بنفسك، بقبول الزواج ممن هذه حالته وبالله التوفيق.
