الأخيرة الأرشيف

حيارى .. الميراث يمنع من تكدس الأموال

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]زاوية يكتبها يومياً : د. أحمد عبد القادر المعبي[/COLOR][/ALIGN]

ما هي أبرز معطيات الإسلام في توزيع تركة الميت على الورثة؟
ريناد رياض أحمد
لا شك أن الذي يدرس أحكام المواريث يجد أن الاسلام قد استجاب للفطرة البشرية في مسألة الملكية الفردية، وقد يعترض معترض فيقول ان الملكية الفردية قد تكون سببا في تركز الثروة في أيد قليلة وهذا سيكون له أثر كبير في تسلط طائفة من الناس على باقي الورثة وهذا الامر مشاهد وملموس في المجتمعات الرأسمالية.
وهنا أقول ان الاسلام اوجد نظام التوريث للمال وجعله بحصص محددة لكل واحد من الورثة وذلك ليمنع من تكديس الأموال في أيد قليلة ويمنع من ظهور مفاسد نظام الطبقات وتجمع الثروة فأخد يقسمها تحت رعاية احكام الارث بين ورثة الميت من الذكور والاناث ولم يجعلها ملكا للولد الاكبر بعكس ما قضى به قانون الارث في بعض الدول وجعلت الثروة مكدسة في يد واحدة من الورثة. وبذلك نرى الانسان الذي يجمع الثروة الكبيرة وتتضخم لديه الاموال نرى ثروته وقد تقسمت بعد موته على اصوله وفروعه وحواشيه وتحولت هذه الثروة الى قطع اصغر من ذي قبل وذلك عبر قسمة بسيطة تتوافق مع الفطرة البشرية وتمنع من تكديس الاموال في ايد افراد قلائل وبالله التوفيق.

الأخيرة الأرشيف

حيارى .. الميراث يمنع من تكدس الأموال

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]زاوية يكتبها يومياً : د. أحمد عبد القادر المعبي[/COLOR][/ALIGN]

أحكام المواريث يجد ان الاسلام قد استجاب للفطرة البشرية في مسألة الملكية الفردية، وقد يعترض معترض فيقول ان الملكية الفردية قد تكون سببا في تركز الثروة في ايد قليلة، وهذا سيكون له اثر كبير في تسلط طائفة غنية من الناس على باقي الورثة وهذا الامر مشاهد وملموس في المجتمعات الرأسمالية.
وهنا اقول ان الاسلام أوجد نظام التوريث للمال وجعله بحصص محددة لكل واحد من الورثة، وذلك ليمنع من تكديس الاموال في ايد قليلة، ويمنع من ظهور مفاسد نظام الطبقات، وتجمع الثورة، فأخذ يقسمها تحت رعاية احكام الارث بين ورثة الميت من الذكور والاناث، ولم يجعلها ملكا للولد الأكبر بعكس ما قضى به قانون الارث في بعض الدول الكبرى التي تدعي التمدن والتقدم فجعلت الاموال للولد الاكبر وجعلت الثروة مكدسة في يد واحد من الورثة.
وبذلك نرى الانسان الذي يجمع الثروة الكبيرة وتتضخم لديه الاموال، نرى ثروته وقد تقسمت بعد موته على أصوله وفروعه وحواشيه، وتحولت هذه الثروة الى قطع أصغر من ذي قبل، وذلك عبر قسمة بسيطة تتوافق مع الفطرة البشرية، وتمنع من تكديس الأموال في أيدي أفراد قلائل وبالله التوفيق.